اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشاد نائب رئيس اتحادات النقل البري في لبنان محمد كمال الخير، في بيان، بالقرار الصادر عن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في الجمهورية العربية السورية، والقاضي بتوسيع لائحة البضائع المستثناة من إجراءات المناقلة، معتبرًا أنه "خطوة مسؤولة وشجاعة تعكس حرص القيادة السورية على تحقيق التوازن بين حماية قطاع النقل الوطني وتسهيل حركة التجارة وانسيابها بين البلدين".

وتوجه الخير "بالشكر والتقدير إلى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السيد قتيبة بدوي وإلى الإدارة العامة للجمارك السورية، على الإصغاء للملاحظات التي قدمها المعنيون بقطاع النقل والتجارة، وعلى اعتماد مقاربة واقعية تأخذ في الاعتبار مصلحة الاقتصادين اللبناني والسوري، وتخفف من الأعباء التي كانت تتحملها الشركات والناقلون والمصدرون في البلدين".

وأضاف :"ولا شك أن هذا القرار ستكون له انعكاسات إيجابية مباشرة على حركة التجارة البينية، وعلى الصادرات اللبنانية المتجهة إلى الأسواق العربية عبر الأراضي السورية، كما يسهم في تخفيض الكلفة اللوجستية، وتسريع حركة البضائع، وتعزيز الثقة بالتعاون الاقتصادي بين البلدين".

وقال:"وفي الوقت نفسه، فإننا ننظر باستغراب وأسف إلى ردود الفعل التي صدرت عن بعض أصحاب الشاحنات والسائقين السوريين، والتي وصلت إلى حد قطع الطرقات والاعتراض على تنفيذ القرار، في وقت كنا نتطلع فيه جميعًا إلى استقبال هذه الخطوة بروح المسؤولية والتعاون".

وتابع الخير: "نؤكد احترامنا الكامل لمعاناة جميع العاملين في قطاع النقل، سواء في لبنان أو سوريا، وندرك حجم التحديات الاقتصادية التي يواجهها الجميع، إلا أن معالجة هذه التحديات لا تكون بالاعتراض على قرارات تصب في مصلحة الاقتصاد المشترك، بل بالحوار والتعاون مع الجهات الرسمية المختصة.

وأشار الخير إلى أنه "من المهم التذكير بأن العلاقة بين الناقلين اللبنانيين والسوريين لم تكن يومًا علاقة منافسة أو خصومة، بل كانت على الدوام علاقة أخوة وشراكة امتدت لعقود طويلة. وقد احتضن لبنان، على مدى سنوات، آلاف السائقين والعاملين السوريين في قطاع النقل، وكانوا جزءًا أساسيًا من هذه المهنة".

وأهاب الخير "بجميع الإخوة السائقين والناقلين السوريين النظر إلى هذا القرار من منظار المصلحة المشتركة، لأن ازدهار التجارة بين لبنان وسوريا سينعكس خيرًا على الجميع، ويزيد حجم حركة النقل والعمل والفرص لكلا الجانبين، بعيدًا عن أي اعتبارات ضيقة أو آنية".

الأكثر قراءة

هذا ما أوصل بري الى القصر الجمهوري... ونتائج مهمّة منتظرة!