اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت شبكة "سي إن إن"، بأنه "لا توجد مؤشرات" على مشاركة إسرائيل في الضربات المكثفة التي تخطط الولايات المتحدة لتنفيذها ضد إيران خلال الأيام المقبلة.

يأتي ذلك بعد تقارير تحدثت عن استعدادات لحملة قصف مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية.

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة قولها، إن الولايات المتحدة تعتزم تنفيذ ضربات ضد إيران، ربما تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأضافت أنه "لا توجد دلائل حتى الآن على أن إسرائيل ستشارك بشكل مباشر في هذه العمليات.

وكانت شبكة "سي بي إس" نقلت عن مصادر قولها، إن "الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان بشكل مشترك لحملة قصف وشيكة تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية".

وفي السياق ذاته، نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" عن مصدر مطلع، أن الضربات المحتملة نوقشت مع مسؤولين إسرائيليين، لكنه أوضح أن طبيعة المشاركة الإسرائيلية المباشرة لا تزال "غير واضحة".

وكان موقع "أكسيوس"، نقل عن "مسؤول رفيع" أن ترامب يدرس بجدية إصدار أوامر بشن ضربات ضد أهداف لقطاع الطاقة في إيران، "خلال الأيام المقبلة"، لكنه لم يصدر الأمر النهائي بذلك بعد.

وتهدف موجة جديدة من الغارات الجوية الأميركية - على منشآت الطاقة والبنية التحتية في إيران - إلى الضغط على الجانب الإيراني لقبول الشروط الأمريكية في المفاوضات، بحسب الموقع.

وأوضح أن مثل هذه الضربات قد تنفذ بشكل مشترك مع الجيش الإسرائيلي؛ علماً أن آخر مرة قصفت فيها إسرائيل أهدافاً داخل إيران كانت في 8 حزيران. ومن المرجح أن يؤدي تصعيد من هذا القبيل إلى شن إيران هجمات صاروخية ضد إسرائيل.

وفي مستهل اجتماع لمجلس الوزراء، ألمح ترامب إلى احتمال شن ضربة أمريكية جديدة، وقال: "سنوجه إليهم ضربات قوية للغاية، وسيصلون في مرحلة ما إلى القول: (لم نعد نطيق ذلك بعد الآن)".

وأضاف ترامب للصحفيين، عقب الاجتماع الحكومي، أنه "مع استمرار الولايات المتحدة في توجيه الضربات، سيزداد الإيرانيون ضعفاً، ومن ثم سيتلاشون ببساطة"، حسب تعبيره.

الأكثر قراءة

يا أهل الكهف استيقظوا...!