اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكر مصدر مقرب من «الإدارة الذاتية» للاكراد في سوريا، أن «حل الإدارة الذاتية وقسد لنفسيهما لن يكون نهاية الملف القائم ما بين الحكومة وبينهما»، وأضاف بل «سيكون الأمر بداية لاكتشاف نيات الحكومة السورية تجاه الأكراد الذين ينظرون إلى الأمر من زوايا مختلفة، من نوع وجوب حصولهم على ضمانات دستورية بالدرجة الأولى، ومدى جدية الحكومة في معالجة ملفات أخرى مثل عودة المهجرين وبناء إدارة محلية ممثلة لكل المكونات بالدرجة الثانية»، وأضاف أن ذلك سيكون «محددا، وبدرجة كبيرة، إذا ما كان الإتفاق سيجلب معه الإستقرار الدائم؟ أم سيكون تغييرا شكليا غير ذي أهمية في مضمونه؟».

عبد المنعم علي عيسى - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2382152

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم