اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أجرت الصين، مناورات عسكرية قرب منطقة سكاربورو شول المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، وسط تصاعد التوترات الإقليمية مع الفلبين.

وشملت المناورات البحرية والجوية المشتركة قرب المنطقة، المعروفة في الصين باسم جزيرة هوانجيان وفي الفلبين باسم باناتاج شول، اختبار قدرة الجيش على تنسيق العمليات الجوية والبحرية وإرسال تعزيزات سريعة، وفق ما ذكره تلفزيون الصين المركزي، بحسب "أ ب". وجاءت المناورات بعد انتقاد بكين محاولات مانيلا توسيع حقوقها في قاع البحر ببحر الصين الجنوبي، وهو ممر تجاري عالمي حيوي يضم احتياطيات كبيرة من النفط والغاز تحت سطح البحر، وتطالب الصين بالسيادة على معظمه.

وكانت الفلبين قد قدمت، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، طلبًا إلى الأمم المتحدة لتوسيع حدود قاعها البحري، بحيث تشمل المنطقة المتنازع عليها. وقالت القيادة الجنوبية لجيش التحرير الشعبي الصيني، في بيان: "إن ما يسمى بخطوط الأساس للبحر الإقليمي الخاصة بجزيرة هوانجيان داو، التي حددها الجانب الفلبيني، غير قانونية وباطلة".

كما أصدرت الصين، أمس السبت، مجموعة من اللوائح الخاصة بمحمية طبيعية أنشأتها العام الماضي حول منطقة سكاربورو شول، تحظر الصيد أو التعدين أو جمع الشعاب المرجانية من دون تصريح. وتشهد المياه المتنازع عليها مواجهات متكررة بين خفر السواحل الصيني والبحارة والصيادين الفلبينيين. وخلال الأسبوع الماضي، وقعت ثلاث مواجهات على الأقل، اتهم الجيش الفلبيني، في إحداها، خفر السواحل الصيني بإصابة بحار فلبيني في رأسه بعد ضربه بهراوة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم