اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الخارجية الايراني ​عباس عراقجي​ أن المفاوضات بين إيران و​سلطنة عمان​ بشأن ​مضيق هرمز​ في مراحلها النهائية.

وفي السياق، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أنّ المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان "ثنائية ولا تخص أي طرف آخر"، مؤكداً أنّ وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب.

وقال بقائي إنّ "موضوع المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان للتوصل إلى آلية تحقق مصالح إيران ليس جديداً بل بدأ منذ مدة طويلة".

وأشار إلى أنّ المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز لا علاقة لها بفتح المضيق أو إغلاقه، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنّ "إغلاق مضيق هرمز جاء نتيجة العراقيل التي تسببت بها الولايات المتحدة والحصار البحري المفروض".

وشدد بقائي على أنّ "إيران لن تتراجع عن مواقفها بسبب التهديدات والضغوط الإعلامية"، مضيفاً أنّ "النمط المتكرر لتهديدات المسؤولين الأميركيين خلال العامين الماضيين تُرجم إلى حربين فعليتين لكنه لم يحقق لهم أي نتيجة".

وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أنه "لن تتضرر مصالح الجمهورية الإسلامية بسبب تصريحات وتهديدات المسؤولين الأميركيين".

كذلك، قال بقائي: "وفقاً للبند الخامس من مذكرة التفاهم كان من المقرر أن تتم إدارة مستقبل مضيق هرمز من قبل إيران بالتشاور مع سلطنة عُمان"، لافتاً إلى أنه  "خلال الأيام الـ22 أو الـ23 الأولى من تنفيذ مذكرة التفاهم كان المسار الشمالي للمضيق آمناً تماماً وكانت السفن تمر عبره".

وأشار إلى أنّ "قبل انتهاء المهلة المحددة بـ30 يوماً لعودة حركة الملاحة إلى وضعها السابق قبل الحرب ارتكب الطرف المعتدي عدواناً على إيران".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن وزير الخارجية عباس عراقجي حذّر خلال اتصالاته مع مسؤولين في باكستان وتركيا من رد إيراني في حال تعرضت البلاد لأي هجوم أميركي، مشددًا على أن تداعيات استهداف البنية التحتية الإيرانية ستطال المنطقة بأكملها.

الأكثر قراءة

ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة