اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن البند الخامس من مذكرة التفاهم الخاصة بمضيق هرمز واضح ولا يحمل أي غموض، مشيرًا إلى أنه ينص على اتخاذ إيران الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المضيق خلال شهر.

وأوضح عراقجي أن "هذه الترتيبات تعني أن إيران هي التي تحدد المسار والممر الملاحي بما يضمن عودة حركة الملاحة إلى مستويات ما قبل الحرب"، مشيراً في تصريحات لصحيفة "إيران" إلى أنه "إذا كان من المقرر إضافة ممر جديد أو إلغاء آخر، فينبغي أن يتم في إطار التشاور مع إيران ووفقاً للبند الـ5".

وأضاف أن "المسار الذي حددته إيران استند إلى اعتبارات أمنية وسلامة ملاحية لأن المنطقة كانت مزروعة بالألغام"، لافتاً إلى أن "الأميركيين كانوا يوجهون السفن بعيداً عن المسار الذي حددته إيران ويدفعونها عملياً إلى استخدام مسار آخر في مضيق هرمز".

وفي سياق العلاقات الإقليمية والأمن في المنطقة، شدّد وزير الخارجية الإيراني على أنّ "طهران على تواصل مستمر مع دول المنطقة"، قائلاً "نوضح أننا لا نكن أي عداء لها"، مؤكداً وجود "إدراك مشترك على المستوى الإقليمي بأن الإجراءات التي تتخذها إيران لا تنطلق من عداء تجاه دول المنطقة".

وتابع موضحاً أنّه "يتشكل اليوم إدراك بأن الأمن الإقليمي يجب أن يتحقق بصورة جماعية ولا يمكن للدول أن تشتري أمنها لا سيما من الخارج"، مشيراً إلى أن "بعض دول المنطقة باتت تدرك أن وجود القواعد الأميركية تحول في بعض الحالات إلى عامل يهدد أمنها".

واختتم وزير الخارجية الإيراني بالتحذير من أن "اتصالاتنا مع دول المنطقة وخارجها تدل على استعداد للحوار مع إيران، ومن الطبيعي أن تكون لدى الطرفين انتقادات متبادلة".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار