اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال وزير في وزارة المالية الإسرائيلية، زئيف إلكين، الأحد، إن "إسرائيل" لن تنسحب من قطاع غزة قبل تحقيق هدفها المتمثل في تفكيك القدرات العسكرية لحركة "حماس"، مؤكدًا أن بقاء القوات الإسرائيلية في القطاع مرتبط بإنجاز هذا الشرط.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها إذاعة "كول بارما" مع زئيف إلكين، العضو بالمجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر "الكابينت".

ويتعارض حديث زئيف إلكين مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب و"مجلس السلام"، قبل يومين، التوصل إلى اتفاق على تنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة.

وقال إلكين: "لا أعرف أي تغيير لن نتراجع قبل تخلي حماس عن سلاحها وهناك شك في أن هذا سيحدث"، على حد قوله.

وادعى أن "الولايات المتحدة أوضحت لحماس أنه إذا لم تُوّقع، فإن "إسرائيل" ستتصرف حسب ما تراه مناسباً، لذلك وقّعت".

والجمعة، أعلن "مجلس السلام"، وترامب أن حركة حماس وافقت على اتفاق لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يتضمن انسحاباً إسرائيلياً وتسليم سلاح الحركة.

ولاحقا، أعلنت حماس، في اليوم نفسه، أن وقف "إسرائيل" قتل الفلسطينيين وإنهاء اعتداءاتها يمثلان المدخل الأساسي للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، ووضع إطار وجدول زمني للتفاهمات.

وقالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية، الأحد، إن "إسرائيل" أبلغت "مجلس السلام" باعتراضها على 3 بنود في الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع حركة "حماس" بقطاع غزة.

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصدرين مطلعين لم تسمهما، أن تل أبيب أبلغت "مجلس السلام"، الخميس، باعتراضها على 3 بنود تعتبرها "غير مقبولة".

وقال أحد المصدرين إن البنود الـ3 التي ترفضها "إسرائيل" هي "عدم تدمير الأسلحة التي سيتم جمعها من حماس، ومشاركة قطر وتركيا في عملية التحقق من مراحل خارطة الطريق".

وأوضحا أن "خارطة الطريق، التي وافقت عليها حماس، تنص على جمع الأسلحة في مكان واحد، مع بقائها تحت السيطرة الفلسطينية المتمثلة في لجنة التكنوقراط"، في إشارة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.

وترى "إسرائيل" أن الخطوط العريضة للخطة لا توضح المصير النهائي للأسلحة التي سيتم جمعها"، وفق المصدرين.

كما أفاد المصدران بأن "إسرائيل" "أبدت عدم موافقتها على حظر شن الجيش الإسرائيلي هجمات في المناطق التي ستنقل مسؤولية إدارتها إلى قوة الاستقرار الدولية والشرطة الفلسطينية".

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر قصف يومي استشهاد 1222 فلسطينيا وأصاب 4053، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع.

كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.

الأكثر قراءة

ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة