اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسك، كبير مفاوضي السلام رئيسًا لجهاز المخابرات الخارجية، في أحدث خطوة ضمن عملية إعادة هيكلة مستمرة شملت استبدال وزير الدفاع في تموز؛ مما أثار غضب الرأي العام.

وقال زيلينسكي، إن رستم أوميروف، الذي انتقل إلى منصب رئيس جهاز المخابرات من منصبه السابق رئيسًا لمجلس الأمن الاستشاري، سيظل مسؤولًا عن محادثات السلام، وكلّفه بمواصلة السعي إلى إيجاد حل دبلوماسي للحرب مع روسيا.

وسيتولى وزير الداخلية السابق إيهور كليمينكو منصب رئيس مجلس الأمن.

وينقل زيلينسكي مسؤولين كبارًا بين المناصب العليا منذ عملية تطهير مفاجئة طالت الحكومة الشهر الماضي، وشملت استبدال وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف. ثم اضطر بعد ذلك إلى استبدال قائد الجيش أولكسندر سيرسكي، تحت ضغط الرأي العام.

وأثارت إقالة فيدوروف، البالغ من العمر 35 عامًا والمُناصر لاستخدام الطائرات المسيرة المتطورة في الحرب، عاصفة من الانتقادات؛ إذ نزل مؤيدوه إلى الشوارع للمطالبة بإعادته إلى منصبه.

ولم يقدم زيلينسكي تبريرًا مستفيضًا، اليوم الاثنين، بشأن أحدث خطوة.

ويتهم البعض الرئيس بأنه يدور في حلقة مفرغة بتعيين نفس المجموعة الصغيرة من الحلفاء في المناصب العليا.

وكان قد ذكر أن الهدف من التعديل الذي بدأه في يوليو تموز هو الاستعداد بشكل أفضل لشتاء صعب آخر، إذ يتوقع أن تشن روسيا هجمات مكثفة على منظومة الطاقة الأوكرانية.

وشغل أوميروف منصب وزير الدفاع من 2023 إلى 2025، وقاد الوفد الأوكراني في جولات محادثات السلام التي لم تسفر بعد عن نتائج ملموسة تُذكر.

الأكثر قراءة

ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة