اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أطلقت وزارة البيئة، بالشراكة مع وزارة الإعلام، الحملة الوطنية للوقاية من حرائق الغابات لعام 2026، خلال مؤتمر صحافي عُقد في وزارة البيئة، بحضور وزيرة البيئة تمارا الزين، وزير الإعلام بول مرقص، ووزير الزراعة نزار هاني، إلى جانب المدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش، وممثل وزير الدفاع العميد الركن الطيار حسان بركات، وعدد من المسؤولين وممثلي الإدارات الرسمية والبلديات واتحادات البلديات والمنظمات الشريكة ووسائل الإعلام.

وتأتي الحملة ضمن مشروع "إدارة مخاطر حرائق الغابات في المناطق الطبيعية المعرّضة للخطر في لبنان"، الممول من مرفق البيئة العالمي (GEF) عبر البنك الدولي، وتهدف الى ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز جاهزية المجتمعات المحلية والسلطات المحلية للحد من مخاطر حرائق الغابات.


وزيرة البيئة

أكدت الزين في كلمتها، أن حماية الغابات تبدأ قبل اندلاع الحرائق، من خلال الاستثمار في الوقاية والإدارة المستدامة للغابات، وتعزيز قدرات البلديات وفرق المستجيبين الأوليين، ورفع مستوى الوعي المجتمعي"، مشيرةً إلى أنّ "معظم الحرائق تنجم عن أنشطة بشرية، وأن التغير المناخي يزيد من خطورة هذه الظاهرة، ما يستدعي الانتقال من ثقافة الاستجابة إلى ثقافة الوقاية والاستعداد".

كما عرضت "التقدم المحقق في إطار المشروع الوطني لإدارة مخاطر حرائق الغابات، والذي يشمل تدريب وتجهيز فرق التدخل المحلية، وإعداد خطط لإدارة الغابات في عدد من المناطق الأكثر عرضة للحرائق"، مؤكدةً "أن هذه المبادرات تشكل نموذجاً أولياً ينبغي تعميمه على مختلف المناطق اللبنانية".


مرقص

بدوره، شدّد مرقص، في كلمته، على أن الإعلام شريك أساسي في حماية البيئة ونشر ثقافة الوقاية، مؤكّدًا أنّ "التعاون بين وزارتي البيئة والإعلام يجسد إيماناً مشتركاً بأهمية الرسالة الإعلامية في تعزيز الوعي المجتمعي والحد من مسببات حرائق الغابات"، معلنًا أنّ "وزارة الإعلام ستسخر مختلف منصاتها لدعم الحملة ونشر الرسائل التوعوية، داعياً المواطنين إلى اعتماد سلوكيات مسؤولة تسهم في الحفاظ على الغابات والثروة الطبيعية اللبنانية.

وقال مرقص: "ولا مغالاة في القول إن من يشعل سيجارة في الطبيعة أو يترك وراءه فتيلاً مدخّناً أو يلقي خلفه قمامة بعد نزهة في غابة، كمن يئد النار في وطن"، مضيفًا أنّه "عندما تكون البيئة في خطر، يتأهب الإعلام قلبَا وقلمًا لنجدتها، فيستنفر جنود دفاعه نشرًا وبثّا وتوعية، دفاعا عن كنزنا الأخضر وثروتنا المترامية".


وتضمن المؤتمر عرضًا لأهداف الحملة الوطنية، التي تركز على رفع الوعي بمخاطر حرائق الغابات، وتعزيز دور المجتمعات المحلية في الوقاية، وتحسين التنسيق بين الجهات المعنية. كما شمل العرض خطة التواصل والتوعية الممتدة من آب حتى تشرين الثاني عبر وسائل الإعلام والتواصل المباشر مع المواطنين.

واختُتم المؤتمر بالتشديد على أهمية تكامل جهود المؤسسات الرسمية والبلديات والمجتمع المدني ووسائل الإعلام والمواطنين، باعتبار أن الوقاية تشكل أساس حماية غابات لبنان والحد من مخاطر الحرائق.

الأكثر قراءة

ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة