اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استذكر المجلس العام الماروني، في بيان، شهداء انفجار مرفأ بيروت، مؤكدًا وفاءه لآلام الجرحى وعائلات الضحايا ولكل من خسر بيتًا أو حلمًا أو جزءًا من حياته في الرابع من آب، الذي وصفه بأنه "وصمة في تاريخ لبنان وجرح مفتوح في ضمير الوطن".

وأضاف البيان: "مرت سنوات ثقيلة، وعاش لبنان خلالها أزمات متلاحقة وحروبا وتحديات قاسية، لكن ما تبدل اليوم هو عودة الأمل بإمكانية استعادة الدولة لدورها، وتعزيز حضور مؤسساتها الشرعية، وفي مقدمها الجيش اللبناني، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها الأمن والاستقرار وبناء الثقة، غير أنّ أي مستقبل لا يكتمل من دون الحقيقة، ولا يمكن أن تطوى صفحة الرابع من آب قبل كشف كامل ملابساته، ومحاسبة المسؤولين عنه، وإنصاف الضحايا وعائلاتهم، لأن العدالة ليست مطلبا خاصا، بل حق وطني وأساس لأي دولة تحترم أبناءها".

وإذ استذكر المجلس العام الماروني، في الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، "هذه الفاجعة الوطنية"، أكد أن بيروت التي نهضت من بين الركام ستبقى مدينة الحياة، مشددًا على قدرة لبنان على النهوض متى توحدت الإرادات حول الدولة والقانون والعدالة.

وختم: "الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والصبر لعائلاتهم، وليكن الرابع من آب محطة وطنية متجددة ترسخ الحقيقة، وتحفظ الذاكرة، وتمنع تكرار المأساة".

الأكثر قراءة

ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة