اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت قطر، اليوم الثلاثاء، استمرار الجهود الرامية إلى إيجاد حل دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، موضحة أنه لا توجد محادثات مباشرة مقررة بين الجانبين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في تصريحات لوسائل الإعلام: "يمكننا أن نؤكد أن الجهود لا تزال مستمرة مع جميع الأطراف"، بحسب"فرانس برس".

وأضاف أن المفاوضات تتركز على "حل قصير الأمد يساعد على إعادة إحياء المفاوضات والعودة إلى جهود الوساطة بشكل كامل".

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إنه وافق على استئناف المفاوضات مع إيران "بناءً على طلب" من قطر والسعودية والإمارات ودول أخرى، واصفًا إياها بأنها "الفرصة الأخيرة" أمام المسؤولين الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق.

وأضاف ترامب أن هذه المحادثات تمحورت حول احتمال إعادة فتح مضيق هرمز "اعتبارًا من الغد".

وقال الأنصاري: "ينصب تركيزنا حاليًا على خفض التصعيد، وإعادة فتح المضيق، وإعادة فتح الباب للدبلوماسية بين الأطراف".

وأضاف: "نأمل أنه إذا تمكنا من استئناف المحادثات قريبًا، فسنتمكن من المضي قدمًا نحو التوصل إلى اتفاق مهم".

ونفت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، وجود مفاوضات حاليًا مع الولايات المتحدة.

وشنت إيران ضربات غير مسبوقة على دول الخليج، ردًا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي بدأ في 28 شباط.

وأدت قطر خلال الآونة الأخيرة دورًا بارزًا في المفاوضات، إلى جانب باكستان، الدولة الوسيطة في النزاع بين واشنطن وطهران، وسلطنة عُمان، الوسيط التقليدي.

وقال الأنصاري: "قطر وباكستان، والآن عُمان، تعمل جميعها معًا".

وأضاف: "ننسق بشكل وثيق جدًا مع العُمانيين لتسهيل المحادثات وتبادل الأفكار والصيغ بين الطرفين".

وفي ما يتعلق بالحرب في قطاع غزة، أعلن الأنصاري أن "إسرائيل" تتحمل مسؤولية تأخير تنفيذ خطة السلام الأميركية الهادفة إلى إنهاء الحرب، وذلك بعد أيام من إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح "حركة حماس"، وهو ما أكدته الحركة.

وقال الأنصاري: "من الواضح أمام المجتمع الدولي من يعطل تنفيذ الاتفاق"، مضيفًا أن "المسؤولية الكاملة تقع على الطرف الإسرائيلي".

وأشار إلى أن تكثيف الضربات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية يشكل محاولة من إسرائيل لـ"تعطيل الحلول السلمية المتعلقة بالصراع".

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط