اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اختُتمت اليوم الثلاثاء، جلسة اليوم الأول من الجولة السابعة للمفاوضات بين لبنان و"إسرائيل"، والتي عُقدت في مقر السفارة الأميركية بالعاصمة الإيطالية روما برعاية وتنسيق أميركي مباشر.

وأفادت مصادر في بعبدا بأن الوفد اللبناني المشارك في جولة المفاوضات الجديدة في روما يضع في صدارة أولوياته مطلب تجديد وقف إطلاق النار المعلن سابقًا، مع التشديد على ضرورة وضع حدّ للانتهاكات الإسرائيلية.

وأكدت المصادر أيضاً، أن الوفد متمسك بنقل هذا المطلب إلى المستوى السياسي الإسرائيلي، بانتظار الردود، مشيرةً إلى أن الجانب الأميركي يبدي تفهمًا كبيرًا للموقف اللبناني.

كما لفتت مصادر بعبدا إلى أنّ "للمرّة الأولى، تراجع الوفد الإسرائيلي عن موقفه السّابق بشأن الحدود البرّيّة، وسيُعمل على إعادة إظهار الحدود المرسّمة دوليًّا، وهذا ما يفسّر وجود خبير قانوني دولي ضمن الوفد".

وكشفت أنّ "​لبنان​ طرح مناطق نموذجيّة كبيرة من حيث المساحة، هي بنت جبيل والخيام، ما يحتاج إلى آليّة تنفيذيّة دقيقة وتفاصيل تقنيّة لتحديد كيفيّة العمل بها"، مبيّنةً أنّ "هناك خطةً بديلةً جهّزها الوفد اللّبناني، في حال لم يتمّ التوصّل إلى اتفاق بشأن بنت جبيل أو الخيام".

كذلك، أكّدت المصادر أنّ "الكلام عن ملحق سرّي للمحلق الأمني عار من الصحة، وأنّ لبنان منفتح على أي صيغة تُطرح بشأن الجهة الثّالثة المسؤولة عن مبدأ التحقّق من الانسحاب الإسرائيلي وتسلّم ​الجيش اللبناني​، والأكيد أنّها لن تكون الولايات المتحدة الأميركيّة".


من جهة أخرى، كشف مسؤول أميركي لـ"سكاي نيوز عربية"، عن أولويات الجولة السابعة من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان و"إسرائيل"، محددًا أبرز الملفات التي ستتصدر المحادثات، وفي مقدمتها نزع سلاح حزب الله، وترتيبات الأمن في جنوب لبنان، واستكمال تنفيذ اتفاق الإطار بين الجانبين.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في تصريح، أن "الفرق الفنية ستناقش مجموعة واسعة من القضايا المرتبطة بالتنفيذ الكامل لاتفاق الإطار الثلاثي بين لبنان و"إسرائيل" "، موضحًا أن "جدول الأعمال يشمل المضي في تنفيذ آلية “المناطق التجريبية”، وتسوية القضايا الحدودية العالقة، وضمان نزع سلاح حزب الله بصورة يمكن التحقق منها".

وأضاف أن "هدف واشنطن يتمثل في المضي قدمًا في تنفيذ هذا الإطار بصورة عملية ومتدرجة، بما يحقق أمنًا دائمًا لكلا البلدين، ويعيد بسط سلطة الدولة اللبنانية في جميع أنحاء الجنوب".

وأكد المسؤول الأميركي أن موقف واشنطن "لم يتغير"، مشددًا على أن "نزع سلاح حزب الله وتفكيك ما تبقى من تلك البنى يمثلان شرطًا أساسيًاً لتنفيذ اتفاق الإطار".

وأشار في الوقت ذاته إلى أن الاتفاق يرسم مسارًا واضحًا ومتدرجًا تستعيد بموجبه القوات المسلحة اللبنانية ممارسة سلطتها السيادية بصورة فاعلة، بحيث تصبح حيازة السلاح حكرًا على الدولة اللبنانية، مع إزالة البنى التحتية المرتبطة بها، بما يمهد لتحقيق أمن مستدام.

وكانت انطلقت ظهر اليوم الجلسة السابعة للمفاوضات المباشرة بين لبنان و"إسرائيل" في السفارة الأميركية في العاصمة الإيطالية روما.

وأشارت المعلومات إلى أنّ الوفد اللبناني المفاوض رفض بحث الملف الاقتصادي بحضور الوفد الإسرائيلي، فيما أكدت معلومات أخرى أنّه سيعقد لقاءً منفصلًا مع مسؤولين أميركيين لبحث ملف إعادة الإعمار.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط