اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد مسؤول إيراني رفيع بأن التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عُمان بشأن إدارة الملاحة في مضيق هرمز بات "في متناول اليد"، مشيراً إلى أن إنجاز الاتفاق يبقى مشروطاً بوقف ما وصفه بـ"التدخل الأميركي" في المفاوضات.

ونقلت قناة "برس تي في" الإيرانية عن المسؤول قوله إن فرص التوصل إلى تفاهم مع مسقط أصبحت كبيرة، إذا امتنعت الولايات المتحدة عن التدخل في مسار المحادثات.

وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن المحادثات مع إيران أحرزت تقدماً، رغم عدم التوصل حتى الآن إلى تفاهم نهائي.

وقال روبيو إن الولايات المتحدة وإيران لم تتوصلا بعد إلى اتفاق نهائي بشأن مضيق هرمز، إلا أنه أشار إلى وجود "أمل كبير" في إنجاز تفاهم في المستقبل القريب.

وأضاف أن المحادثات الجارية بشأن إعادة فتح المضيق شهدت تقدماً، معرباً عن أمله في أن تفضي الجهود الدبلوماسية إلى اتفاق "قريب جداً"، بما يسهم في استعادة حركة الملاحة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وفي السياق نفسه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن اتفاقاً مع إيران لفتح مضيق هرمز قد يُبرم غداً الأربعاء، متوقعاً أن تستقر أسعار الطاقة وتعود إلى الانخفاض بعد التوصل إليه.

وأضاف، في تصريحات نقلتها قناة "سي إن بي سي"، أنه رصد عدداً كبيراً من السفن تغادر مضيق هرمز "حتى في الوقت الحالي"، في إشارة إلى استمرار جزء من حركة الملاحة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال، أمس الاثنين، إن مضيق هرمز "تحت سيطرة وحصار البحرية الأميركية بالكامل"، معتبراً أن "القيادة الإيرانية تتسم بازدواجية لا تصدق".

وأضاف ترامب: "سواء أقرت إيران بذلك أم لا، فإننا نتحدث في الواقع عن حل لمشكلة تسببت هي فيها على مدى عقود".

وفي وقت لاحق الثلاثاء، كشفت إيران عن خطة مؤقتة لإدارة الملاحة في مضيق هرمز بالتنسيق مع سلطنة عُمان.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني كبير أن الخطة المؤقتة تمنح طهران "سيطرة كاملة" على حركة الشحن الداخلة، مؤكداً أن إيران لا ترى بديلاً لإعادة فتح المضيق سوى هذه الصيغة المؤقتة.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أعلن، أمس الاثنين، أن بلاده تجري محادثات مع سلطنة عُمان لفتح مسار جديد في مضيق هرمز، يقوم على ممر واحد مخصص لحركة الدخول والخروج.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط