اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تطرح الحكومة اليابانية تسارع وتيرة تعزيزها العسكري ليس بوصفه وسيلة لحماية البلاد فحسب، بل أيضًا طريقًا لتحقيق مزيد من الازدهار، إذ تقول في أحدث تقرير دفاعي إن إنتاج الأسلحة قد يدعم النمو الاقتصادي.

ويدعو التقييم السنوي للتهديدات التي تشكلها الدول المجاورة، مثل الصين وروسيا وكوريا الشمالية، إلى استفادة اليابان من التكنولوجيا وتمويل الشركات الناشئة واستخدام مزيد من المكونات التجارية في إنتاج الأسلحة، بحسب "رويترز".

وتشير وثيقة عرض قدمتها وزارة الدفاع إلى أن التقرير يؤكد أن "الاستثمار في الدفاع يعود بالنفع على الاقتصاد الإجمالي وعلى حياة الناس". 

وتتوافق هذه الرسالة مع نهج رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الاستخدام الأوسع نطاقًا للإنفاق الاستراتيجي للدولة في محاولة لدفع عجلة النمو الاقتصادي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية تشن شي، في بيان اليوم، إن التقرير "مليء بالروايات الكاذبة" التي تضخم ما يسمى بالتهديد الصيني. وأضاف: "نحن غير راضين تمامًا عن هذا الأمر ونعارضه بشدة".

واتهم "تشن" اليابان بالبحث عن ذرائع لتخفيف القيود العسكرية، ودعا طوكيو إلى التفكير في تاريخها من العدوان وعدم المضي قدمًا في "الطريق الخاطئ لإعادة التسلح". 

وانحدرت العلاقات بين اليابان والصين إلى أسوأ مستوياتها منذ سنوات بعد أن صرحت تاكايتشي في نوفمبر تشرين الثاني بأن اليابان قد تنشر قوات الدفاع الذاتي التابعة لها إذا شكل أي هجوم صيني على تايوان تهديدًا لوجود اليابان أيضًا، إذ طالبتها بكين بالتراجع عما وصفته بأنه تصريح "مروع".

وحذّر تشن طوكيو، اليوم، من التدخل في الشؤون الداخلية للصين.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط