اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توفي رجل من السلفادور أثناء احتجازه في مركز للمهاجرين بالولايات المتحدة، بحسب ما أعلنت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية "آيس".

ويتعرض المركز لانتقادات بسبب سوء أوضاعه، ما دفع شخصيات بارزة من الحزب الديمقراطي للمطالبة بإغلاقه، على ما أوردت وكالة "فرانس برس".

واحتجزت سلطات الهجرة والجمارك إدوين لوبيز-كورنيخو، البالغ من العمر 41 عامًا، في الـ18 من شهر حزيران الماضي، قائلة إنه "عاود دخول الولايات المتحدة بصورة غير قانونية"، وذلك بعد وصوله إليها للمرة الأولى العام 2006.

وأوضحت "آيس" في بيان، أنه كان محتجزا في مركز ديلاني هول بولاية نيوجرسي، حيث تعرّض لـ"حالة طبية طارئة" لم تكشف تفاصيلها، ما تسبب بوفاته في المستشفى، كما قالت السلطات إن تحديد سبب الوفاة هو رهن "مزيد من الفحص الطبي".

وخلال الأشهر الأخيرة، نظم محتجون تظاهرات أمام مركز الاحتجاز، الذي يضم 1000 سرير في مدينة نيوآرك بنيوجرسي، احتجاجا على سوء الأوضاع فيه.

والمركز هو أحد مرافق احتجاز أشخاص أوقفوا ضمن حملة مكافحة الهجرة، التي تنفذها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وأعربت والدة لوبيز-كورنيخو لموقع "نيوجرسي مونيتور"، عن حزنها لوفاة نجلها، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من زيارته لأنها ليست مواطنة أميركية، كما قالت: "لم يسبق لي أن اختبرت ألما بهذا العمق. كان ابنا صالحا".

وذكرت أنها لا تعرف ملابسات وفاته، لكنها أشارت إلى "أنه لم يكن يحصل بانتظام على الأدوية لعلاج السكري وارتفاع ضغط الدم"، بحسب الموقع. إلا أن وكالة الهجرة والجمارك أكدت أن الرجل تلقى "رعاية طبية مناسبة".

بدوره، دعا السيناتور الأميركي كوري بوكر، وهو ديمقراطي من نيوجرسي، إلى "إغلاق المنشأة". وقال في بيان "هذه ليست أول حالة وفاة لمحتجز في ديلاني هول، ودون اتخاذ إجراء حاسم، لن تكون الأخيرة".

وأدت اشتباكات بين الشرطة والمحتجين أمام المنشأة في أيار إلى فرض حظر تجول حولها من قبل رئيس بلدية نيوآرك الديمقراطي راس باراكا.

وبعد الإعلان عن وفاة لوبيز-كورنيخو، طالب باراكا أيضا بإغلاق المنشأة، قائلا إن الشركة المكلفة إدارتها ووكالة الهجرة والجمارك "أظهرتا استخفافا بالشفافية والرقابة العامة وبالقوانين المصممة لحماية صحة وسلامة وكرامة الأشخاص المحتجزين لديهما".

وبحسب مكتب حاكمة الولاية ميكي شيريل، وهي ديمقراطية، فقد سبق للمحتجزين أن شكوا من أن "المياه غير صالحة للشرب، وأن هناك نقصا في الرعاية الطبية، وانتشارا للإنفلونزا وكوفيد-19 داخل المنشأة".


الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط