
اعتبر البابا لاوون الرابع عشر أن صراعات منطقة الشرق الأوسط تضع العلاقات بين اليهود والمسيحيين أمام اختبار صعب، مضيفًا أن تباين المواقف حيال أعمال العنف الدائرة ألقى بثقله على الحوار بين الجانبين، لكنه لم يؤدِّ إلى انهياره.
وفي رسالة جديدة بمناسبة مرور 60 عامًا على جهود الكنيسة الكاثوليكية في مجال الحوار بين الأديان، جدد البابا لاوون الرابع عشر تنديد الكنيسة بمعاداة السامية وكراهية الإسلام.
وجاء فيها أن "الصراعات التي اندلعت في الشرق الأوسط في السنوات القليلة الماضية تركت بصمتها على الحوار اليهودي-المسيحي".
وتضمنت أن "العديد من قنوات التواصل تعرضت لضغوط واختبارات صعبة. ومع ذلك، ظلت ركائز الحوار بين المؤمنين، التي بنيت على مدى 60 عاما من الجهد المشترك، راسخة. وانطلاقا من هذه الأسس، من الممكن والضروري الاستمرار في البناء".
ووصفت الرسالة، الصادرة الأربعاء، مكافحة معاداة السامية بأنها «كفاح مشترك» بين اليهود والمسيحيين، مشيرةً إلى أن المواقف التي تنطوي على كراهية للإسلام «لا تميز» بين حالات العنف المتطرف والحياة اليومية للمسلمين حول العالم.










/file/attachments/2398/3-61-730x438_604609.jpg)
54 ثانية قراءة/file/attachments/2398/images-2026-09-16T194928335_314725.jpg)
/file/attachments/2398/images-2026-09-16T194151128_860286.jpg)
/file/attachments/2398/h-8-5-730x438_112222.jpg)
/file/attachments/2398/4cf69927-9315-45eb-b484-0cb41b8c6a10_995901.jpeg)
/file/attachments/2398/T7G2MZBIL5JDXBWTT26NFW6I2M_366001.png)






