اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم تشهد حركة الملاحة في مضيقَي هرمز وباب المندب تغيراً ​يُذكر أمس الثلاثاء، مقارنة باليوم السابق، بحسب ما أظهرت بيانات تتبع السفن.

ووفقاً للبيانات الصادرة عن شركة "كبلر"، عبرت 8 سفن ‌مضيق هرمز، بما في ذلك 5 ناقلات نفط و3 سفن لنقل البضائع السائبة، وهو العدد ذاته الذي سجل في اليوم السابق.

ومن هذا العدد دخلت 6 سفن المضيق، منها 3 ناقلات نفط و3 سفن لنقل البضائع السائبة، ​في حين خرجت منه ناقلة غاز وناقلة نفط.

وللإشارة، فقد كانت تعبر نحو 130 و140 ​سفينة هرمز قبل بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في الـ ⁠28 من شباط.

بدورها، ذكرت بيانات لمجموعة "بورصات لندن" وشركة "كبلر"، أن ناقلة غاز طبيعي مسال تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، عادت إلى الظهور خارج مضيق ​هرمز أمس الثلاثاء، محملة بشحنة تم تحميلها من جزيرة "داس".

وأفادت المصادر بأن الناقلة "مبارز" غادرت الجزيرة في الإمارات في الـ 14 من تموز، بعد أن استلمت شحنة هناك، في حين ذكرت البيانات أن ​الناقلة شوهدت آخر مرة داخل المضيق في الـ 16 من الشهر عينه.

وتشير بيانات الشركتين إلى أن الناقلة تقع ​حالياً قبالة الساحل الغربي للهند، فيما تظهر بيانات المجموعة أن موقع التفريغ هو محطة "داهيج" الهندية في ولاية ‌جوجارات، وأن ⁠تاريخ الوصول المحدد هو الـ 5 من آب الجاري.

يشار إلى أن هذه المرة هي الـ 3 التي تخرج فيها ناقلة الغاز الطبيعي المسال "مبارز" من المضيق، حاملة شحنات من جزيرة "داس" منذ بداية الحرب، وقد تم تسليم الشحنتين السابقتين إلى الصين والهند.

وردت أدنوك على طلب للتعقيب بالقول إنها تتبع سياسة عدم التعليق على موقع ​سفنها أو تحركاتها أو مسارها.


20 سفينة عبرت باب المندب أمس

وأفادت ​بيانات "كبلر" بأن 20 سفينة عبرت مضيق باب المندب أمس، حيث دخلت 10 سفن وخرجت 10 سفن من الممر المائي، وهو العدد نفسه المسجل في اليوم ​السابق.

وأظهرت البيانات أن 6 ناقلات نفط و3 سفن لنقل البضائع الجافة السائبة ​وناقلة غاز ⁠دخلت مضيق باب المندب، بينما خرجت منه 7 ناقلات نفط و3 سفن لنقل البضائع السائبة.


سبب تأخير الاتفاق مع عُمان بشأن المضيق هو التدخلات الأميركية

وفي آخر التطورات بشأن الاتفاق فيما يخص مضيق هرمز، قال مصدر مطلع لوكالة "سباه نيوز" التابعة لحرس الثورة الإسلامية في إيران، إن السبب الرئيس لتأخير الاتفاق مع سلطنة عُمان بشأن المضيق هو التدخلات الأميركية.

وأمس، نفى مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني إجراء أي مفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن المضيق، مؤكداً أنّ المسار التفاوضي الوحيد بشأن هرمز في الوقت الحالي محصور بين طهران ومسقط.

كذلك، أفادت وكالة "برس تي في" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، بأنّه في حال توقف التدخلات الأميركية وتدخلات دول أخرى في المنطقة "فإن الاتفاق بين إيران وعُمان بمتناول اليد".

وللإشارة، ينص البند الـ 5 من مذكرة "تفاهم إسلام آباد" على أن تتخذ إيران الترتيبات اللازمة لتوفير ممر آمن للسفن التجارية من الخليج العربي إلى بحر عُمان وبالعكس لمدة 60 يوماً، على أن يتم تنظيم حركة السفن بالتنسيق مع سلطنة عُمان والدول المطلة على الخليج.