اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن معاون مدير عام المؤسسة السورية للحبوب، أحمد قاضون، أن إجمالي الكميات المستلمة من محصول القمح للموسم الحالي في مختلف المحافظات بلغ حتى الآن 2.7 مليون طن.

وقال قاضون إن الكميات المستلمة تجاوزت حاجة سوريا السنوية البالغة 2.55 مليون طن، ما يعكس تحقيق البلاد للاكتفاء الذاتي من القمح.

وأضاف أن عمليات استلام محصول القمح من الفلاحين ما تزال مستمرة، طالما توجد كميات مجدية تُورَّد إلى مراكز الاستلام، موضحًا أنه لا يوجد موعد نهائي محدد لإغلاق هذه المراكز في ظل استمرار عمليات التوريد، في حين توقف عدد كبير منها عن العمل بعد نفاد الكميات القابلة للتسويق لدى المزارعين ضمن نطاقها الجغرافي.

وأوضح أن المؤسسة تعتمد استراتيجية متعددة المستويات لمواجهة ضغط الكميات وضمان سلامة المخزون، من خلال توجيه الأقماح إلى الصوامع والصويمعات، حيث تُحفَظ وتُخضَع لعمليات تعقيم دورية تضمن صلاحيتها للاستخدام لعدة سنوات، إضافة إلى تخزين الفائض في مستودعات مغلقة ومجهزة لحفظ الحبوب.

وأشار إلى أن المؤسسة تلجأ أيضًا إلى التخزين في العراء لفترات قصيرة ومدروسة، بالتزامن مع تفريغ السعات التخزينية في الصوامع عبر عمليات الطحن وإنتاج الدقيق اللازم للمخابز، مؤكدًا أن هذا النوع من التخزين يتم وفق إجراءات فنية صارمة تشمل عزل الأرض واستخدام الأغطية المخصصة وإجراء عمليات التعقيم اللازمة.

وأكد قاضون أن المؤسسة تواصل، بالتوازي مع عمليات الاستلام والطحن، تنفيذ أعمال تأهيل وتوسعة الصوامع والصويمعات في مختلف المحافظات، بهدف زيادة الطاقات التخزينية واستيعاب الكميات المتوقع استلامها خلال الأعوام المقبلة.

وفي ما يتعلق بمستحقات الفلاحين، أوضح أن دور المؤسسة ينتهي عند تحويل الفواتير وبيانات الكميات المستلمة إلى المصارف الزراعية، وهي الجهة المخولة بصرف قيم الأقماح، مشيرًا إلى أنه تم حتى الآن تحويل جميع فواتير الكميات المستلمة، فيما يجري الصرف وفق الدور المعتمد.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط