اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لفتت مصادر سياسية لفتت إلى أن أخطر ما في خطاب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم لم يكن التصعيد تجاه واشنطن أو «تل أبيب»، بل توصيف السلطة بأنها قدمت «تنازلات مجانية»، وربطها بالمشروع الأميركي – «الإسرائيلي»، في إشارة تعكس انتقال العلاقة بين الحزب والعهد من مرحلة التباين الضمني، إلى مرحلة الاشتباك السياسي المباشر، وصولا ربما الى ممارسة الضغوط الداخلية في حال الاستمرار بتجاهل شروطه.

ورأت المصادر في هذه النقلة محاولة لإعادة رسم قواعد اللعبة الداخلية، في ظل الضغوط الكبيرة التي تمارس على الحزب، أبعد من مسألة تنفيذ تفاهمات أمنية، او ترتيبات على الجبهة الجنوبية، وللتأكيد على ان لا شيء اسمه مرحلة ما بعد المقاومة، طالما هي جزء أساسي من بنية النظام السياسي وشريكة فيه.

ورأت المصادر أن العهد، وخصوصا بعد زيارة رئيس الجمهورية الى واشنطن، في موقف لا يحسد عليه، حيث يجد نفسه اليوم أمام تحد حقيقي وحساس، مرتبط بكيفية ادارته «للاشتباك السياسي الداخلي»، في مواجهة خطاب يحمّله بصورة غير مباشرة، مسؤولية الانخراط في مشروع خارجي، مشككا في خياراته السياسية.

ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2383416

الأكثر قراءة

لبنان بالانتظار: ما بعد انتخابات الكنيست والكونغرس قاسم يعلن انفتاحه على المفاوضات مع دمشق... وصمت سوري يقابله