اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن  الولايات المتحدة تمتلك "كميات هائلة" من الذخائر، لا سيما من بعض الأنواع، مشيراً إلى أن الإنتاج العسكري مستمر بوتيرة مرتفعة لتلبية احتياجات البلاد.

وقال ترامب إن شركات الصناعات الدفاعية تشيّد أكبر عدد من المصانع والمنشآت في تاريخ الولايات المتحدة، مؤكداً أن الذخائر تُصنّع بكميات كبيرة ويتم شحنها إلى البلاد عند الحاجة.

وفي سياق متصل، توعد  ترامب بملاحقة من وصفهم بـ"مسربي" هذه المعلومات، معتبراً أن ما قاموا به "تصريحات خيانية"، وأضاف أن إدارته ستسعى إلى إنزال أحكام بالسجن لمدد طويلة بحقهم.

يأتي ذلك بعد أن كشفت تقارير إعلامية أميركية نقلاً عن مصادر مطلعة أن  الجيش الأميركي يواجه ضغوطاً متزايدة بسبب تراجع مخزونات عدد من الذخائر الاستراتيجية، بعد استخدام كميات كبيرة منها خلال العمليات العسكرية ضد إيران.

وبحسب مصادر لشبكة CNN، استُنزف ما يقارب 80% من مخزون صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة الدفاع الصاروخي "ثاد"، فيما حذر مسؤولون عسكريون من أن مخزونات وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" من بعض الذخائر باتت عند مستويات منخفضة بشكل خطير.

وأظهرت التقديرات أن القوات الأميركية استهلكت نحو أربعة أخماس مخزون صواريخ "ثاد" ونحو نصف صواريخ "باتريوت" الاعتراضية مقارنة بالمستويات التي كانت متوفرة قبل اندلاع الحرب على إيران، وسط مخاوف من تأثير ذلك على قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على التعامل مع أي تهديدات صاروخية مستقبلية.

وأشارت تقارير إلى أن الجيش الأميركي استخدم خلال النزاع كميات كبيرة من الأسلحة بعيدة المدى، بما في ذلك صواريخ "توماهوك" وأنظمة الضربات الدقيقة، في وقت تواجه فيه الصناعات الدفاعية تحديات تتعلق بسرعة إعادة بناء المخزونات بسبب طول دورات الإنتاج.

ووفق تقديرات مراكز بحثية متخصصة، قد تحتاج الولايات المتحدة إلى عدة سنوات لإعادة مخزون بعض الأنظمة المتقدمة، مثل صواريخ "ثاد" و"باتريوت"، إلى مستويات ما قبل الحرب، رغم تحركات وزارة الدفاع لتوسيع قدرات التصنيع وزيادة إنتاج الصواريخ الاعتراضية، بحسب التقارير.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل الإدارة الأميركية حول الخيارات العسكرية المحتملة، وسط تحذيرات من أن نقص الذخائر قد يؤثر على قدرة واشنطن على خوض عمليات طويلة الأمد أو مواجهة أزمات عسكرية مستقبلية مع قوى كبرى.


الأكثر قراءة

لبنان بالانتظار: ما بعد انتخابات الكنيست والكونغرس قاسم يعلن انفتاحه على المفاوضات مع دمشق... وصمت سوري يقابله