اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت وثائق ميزانية البنتاغون التي اطلعت عليها وكالة "سبوتنيك"، إلى أنّ الولايات المتحدة "لم تقم بعد بتجديد ترسانتها من صواريخ PAC-3 MSE الاعتراضية لأنظمة الدفاع الجوي باتريوت، والتي نقلتها إلى أوكرانيا في عام 2022".

وقد جرى توقيع العقود الأولى لتجديد المخزون في السنة المالية 2022-2023، لكن الجيش الأميركي لم يتلق بعد الكمية الكاملة من القذائف، حيث يستغرق الإنتاج ما يصل إلى ثلاث سنوات.

وفي نهاية السنة المالية 2022، خصص الكونغرس تمويلًا لـ148 صاروخاً إضافياً، بالإضافةً إلى الطلبية الأساسية، في وقتٍ تسلم معظم هذه الصواريخ حالياً إلى الجيش، وذلك خلال الفترة من تشرين الأول 2025 إلى حزيران 2026.

كما خصص الكونغرس في السنة المالية 2023 مبلغاً إضافياً قدره 1.44 مليار دولار للتجديد، ولكن نظراً إلى محدودية طاقة المصانع، فمن غير المتوقع تسليم بعض هذه الصواريخ إلى الجيش حتى أواخر عام 2026 وخلال عام 2027.

وبموجب البرنامج الأساسي، فإنّه من المقرر أن يتسلم الجيش الأميركي 166 صاروخاً من طراز "باك-3 إم إس إي" في عام 2026. ومع ذلك، لا توجد أي شحنات مقررة بين أيار  وآب. ويعزو البنتاغون هذه التأخيرات، جزئياً، إلى الوفاء بعقود التصدير.

وقد زادت الحرب الأميركية على إيران إيران الضغط على المخزونات الأميركية. ووفقاً لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ربما انخفضت مخزونات صواريخ "باك-3 إم إس إي" بنحو 65%.

وفي السياق، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق، بأن الولايات المتحدة "لا تزال تمتلك مخزونات كبيرة من الذخائر، رغم الكميات الكبيرة التي زودت بها إدارة الرئيس السابق جو بايدن أوكرانيا".

وقال ترامب، في تصريحات للصحافيين: "لدينا الكثير من الذخائر. بايدن أرسل إلى أوكرانيا كميات كبيرة جداً، ولذلك نعمل الآن على إعادة تعويض هذه المخزونات. لكن بايدن، منح أوكرانيا بالفعل كمية هائلة من الذخائر".

وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك أيضاً مخزونات كبيرة من الذخائر متوسطة المدى، مؤكداً أنها تفوق، في رأيه، ما قد تحتاجه البلاد في أي وقت، لكنه شدد على رغبته في مواصلة تعزيز هذه المخزونات بشكل أكبر.

لكن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تراهن على شركات التكنولوجيا الدفاعية الناشئة في وادي السيليكون لتعويض مخزونات الأسلحة التي استُنزفت خلال الحرب على إيران، بحسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط