اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نعت "سرايا القدس"، الذراع العسكرية لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، عددًا من قادتها العسكريين وكوادرها ومقاتليها، الذين قالت إنهم استشهدوا "خلال معركة طوفان الأقصى"، في إشارة إلى الحرب التي بدأت في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ولم تذكر "السرايا" تاريخ استشهاد أي من هؤلاء.

وحسب بلاغ صادر عن الحركة نشرته على حسابها الرسمي في "تليغرام"، الخميس، فإن قائمة الأسماء تضم:

محمد سليم سلمي (آمر مجموعة في الوحدة الصاروخية – لواء غزة)، ومحمود ماهر أبو ليلة (نائب آمر مجموعة في سلاح المدفعية – لواء غزة)، ومحي الدين أيمن الأغا (وحدة النخبة – لواء خان يونس)، ومحمد خالد قداس (وحدة النخبة – لواء الشمال)، وحمادة محمد الأعرج (كتيبة الشهيد ناهض كتكت – لواء الشمال)، ونبيل إسماعيل جربوع (كتيبة النصيرات – لواء الوسطى)، وأحمد ياسر القرم (كتيبة حطين – لواء غزة)، وحسام عبد المجيد أبو عمرة (كتيبة دير البلح – لواء الوسطى)، ومحمود محمد أبو طير (الكتيبة الشرقية – لواء خان يونس).

كما شملت القائمة أحمد طلال حوسو (كتيبة المغراقة – لواء الوسطى)، ومحمود منصور قشطة (كتيبة الأوروبي – لواء خان يونس)، ومحمود موسى أبو مصطفى (كتيبة القرارة – لواء خان يونس)، وأشرف عبد الكريم خطاب (كتيبة دير البلح – لواء الوسطى)، وعز الدين عطا قاسم (كتيبة الشهيد عبد الله السبع – لواء الشمال)، وكريم وليد الدحدوح (كتيبة الزيتون – لواء غزة).

وضمت أيضًا محمد محمود العطار، ومحمود أدهم الزويدي (الوحدة الصاروخية – لواء الشمال)، وحبيب سعيد حبيب (سلاح المدفعية – لواء غزة)، ومحمود سامي أبو غالي (سلاح المدفعية – لواء خان يونس)، وإبراهيم خميس عاشور (سلاح المدفعية – لواء غزة).

وتضمنت القائمة كذلك علي ناهض الهور (سلاح الدروع – لواء الوسطى)، ومحمد جميل الوحيدي (وحدة القنص – لواء غزة)، ومدحت صلاح أبو سبلة، ومحمد ماهر صيام (سلاح الهندسة – لواء خان يونس ولواء غزة)، وعبد العزيز محمد الحجار (وحدة الإعلام الحربي المركزية – لواء الشمال).

كما أعلنت "سرايا القدس" مقتل عطية عادل موسى (وحدة الدعم – لواء الشمال)، ومحمد خميس نصار (ملف البنية – لواء الشمال)، ومسلم عودة أبو عكر (أمن الموقع العسكري – لواء خان يونس)، وأيمن محمود بشير (أمن الموقع العسكري – لواء الوسطى).

الأكثر قراءة

لبنان بالانتظار: ما بعد انتخابات الكنيست والكونغرس قاسم يعلن انفتاحه على المفاوضات مع دمشق... وصمت سوري يقابله