اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن حاكم مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، خوان خيسوس فيفاس، اليوم الخميس، أن نحو 100 شخص لقوا حتفهم خلال محاولة تدفق جماعي للمهاجرين عبر الحدود الأسبوع الماضي، في واحدة من أكثر حوادث الهجرة غير النظامية دموية في المنطقة.

وأضاف، خلال اجتماع للبرلمان الأوروبي، أن ما بين 3000 و5000 مهاجر لا يزالون موجودين في مدينة سبتة.

وفي السياق، قال مفوض الشؤون الداخلية والهجرة في الاتحاد الأوروبي، ماجنوس برونر، إن الاتحاد الأوروبي يبقى عرضة للخطر بحال اعتماد عمليات "مراقبة الحدود" على حسن نيات دولة مجاورة واحدة.

وأضاف، خلال اجتماع البرلمان الأوروبي الذي ناقش تدفق المهاجرين إلى سبتة، أن أحد أبرز الدروس المستفادة من الحادثة هو ضرورة التعاون مع دول الجوار، مؤكداً أن الاعتماد على حسن نيات دولة واحدة لا يضمن السيطرة على الحدود، و"إلا نظل عرضة للخطر".

وكان وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، قد أعلن أول من أمس، أن نحو 72 ألف مهاجر دخلوا جيب سبتة بطريقة غير نظامية الأسبوع الماضي، مؤكداً أن 70 ألفاً منهم عادوا إلى المغرب.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟