اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت مجلة "دير شبيغل" بأن الحرب السرية بين "إسرائيل" وإيران شهدت سلسلة من العمليات المنسوبة إلى جهاز "الموساد"، من اغتيال علماء نوويين إلى هجمات إلكترونية، في وقت تتزايد فيه الاتهامات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوظيف الجهاز بصورة متزايدة لخدمة أهدافه السياسية.

ووفقًا للتقرير، تضمنت هذه العمليات حرائق في منشأة نووية، وهجمات إلكترونية تسببت بتدمير أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم، كما حملت العديد من هذه العمليات بصمات الموساد من حيث التخطيط الدقيق، والتقنيات المتطورة، والإعداد الذي استمر سنوات.

وتمكَّن عملاء الموساد في عام 2018 من الاستيلاء على الأرشيف النووي السري الإيراني في طهران، قبل أن يعرض نتنياهو المواد التي تم الاستيلاء عليها بنفسه عبر التلفزيون.

وانتقد مسؤولون سابقون في الموساد إعلان العملية على الملأ، معتبرين أن العمليات الاستخباراتية لا ينبغي الكشف عنها علنًا، في حين رأوا أن نتنياهو يوظف الجهاز بصورة متزايدة لخدمة أجندته السياسية.

وحذر خبراء إسرائيليون من أن حصيلة نجاح أبرز عمليات الموساد، وإعادة بناء مسار تلك العمليات، تحوّل لاحقًا إلى ما وصف بـ"الثقة المفرطة" التي قد تقود إلى تداعيات خطيرة.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان بالانتظار: ما بعد انتخابات الكنيست والكونغرس قاسم يعلن انفتاحه على المفاوضات مع دمشق... وصمت سوري يقابله