اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شارك مئات المواطنين العرب واليهود، في الليلة الفائتة، في مسيرة جماهيرية مشتركة داخل مدينة يافا، رفضًا لتصاعد العنف والعنصرية وسياسات التحريض الإسرائيلية. كما جاءت المظاهرة المشتركة احتجاجًا على تنامي النشاط العنصري لنواة المستوطنين التوراتية في يافا، التي تحظى بالدعم الرسمي وتهدد النسيج الاجتماعي والتاريخي للمدينة.

واعتبر المنظمون المظاهرة، التي بادر إليها حراك “شراكة السلام”، تأكيدًا على أن الشراكة العربية-اليهودية هي الرد على سياسات الكراهية، وأن يافا ستبقى مدينة للتعددية الحقيقية وللعيش المشترك، وضد مشاريع التهويد والإقصاء.

وانطلقت المسيرة من دوار الساعة وجابت شوارع المدينة قبل أن تختتم أمام مركز شرطة يافا، بمشاركة واسعة من ناشطين وقيادات سياسية وجماهيرية عربية ويهودية.

وتحدث في ختام المظاهرة رئيس قائمة الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، الدكتور يوسف جبارين، ورئيس حزب التجمع سامي أبو شحادة، وعضو الكنيست الشيوعي اليهودي الدكتور عوفر كسيف، والناشط عمر سكسك، الذين أكدوا مواصلة النضال المشترك في مواجهة العنصرية والفاشية والدفاع عن قيم المساواة والديموقراطية والعدالة.

في كلمته أمام المتظاهرين، قال الدكتور يوسف جبارين: “نحن هنا، عربًا ويهودًا، لأننا مصرون وعازمون على خوض نضال مشترك من أجل المساواة والحرية والعدالة وحقوق الإنسان. نحن الأغلبية، وسنواصل هذا النضال من أجل ضمان الأمن الشخصي والأمان المجتمعي للجميع”.

جبارين خلص للقول: “نحن نعلم جيدًا إلى أين سيقودنا هذا النضال، فهو نضال عنيد ومستمر نحو إسقاط هذه الحكومة العنصرية والفاشية”.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟