اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، اليوم الجمعة، إن مستوطنين إسرائيليين يصعدون اعتداءاتهم على تجمع بدوي فلسطيني شرقي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف تهجير سكانه.

وأفادت المنظمة، في بيان، بأن مستوطنين هاجموا، الجمعة، تجمع “عرب الكعابنة” البدوي شرق قرية الطيبة، بعد اعتداءات مماثلة شهدها التجمع مساء الأربعاء.

وذكرت أن مستوطنين، بحماية من الجيش الإسرائيلي، اقتحموا التجمع وأدخلوا أغنامهم بالقوة بين منازل الفلسطينيين، واعتدوا على أفراد من عائلة نايف كعابنة.

واعتبرت المنظمة أن تكرار الاعتداءات يندرج ضمن "سياسة الضغوط القصوى" التي تنتهجها إسرائيل ضد التجمعات البدوية بهدف تهجيرها.

ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن ما أوردته المنظمة.

وخلال النصف الأول من عام 2026، نفذ المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء في الضفة الغربية، أسفرت عن استشهاد 17 فلسطينيا وتهجير 26 تجمعا بدويا ورعويا بصورة كلية أو جزئية، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.

كما أسفرت الاعتداءات عن إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة، معظمها رعوية، وفق الهيئة الحكومية.

الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟