اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الجمعة، أن الحدود العراقية تشهد مستوى عاليًا من الأمن والاستقرار بـ"فضل الجهود المتواصلة التي تبذلها قيادة قوات الحدود، بإسناد من مختلف التشكيلات الأمنية"، وذلك بعد أيام من شائعات تحدثت عن تحركات عسكرية سورية على الحدود.

وقال رئيس دائرة العلاقات والإعلام في الوزارة، اللواء مقداد ميري، إن إجراءات المراقبة والسيطرة على الشريط الحدودي أسهمت في تعزيز أمن الحدود والحد من محاولات التسلل والتهريب.

وأضاف أن العمل على الحدود يجري بكفاءة عالية وفق خطط أمنية متطورة تعتمد على التقنيات الحديثة والانتشار الميداني الفاعل، مؤكدًا استمرار الوزارة في تطوير قدرات قوات الحدود بما يضمن حماية سيادة العراق وأمنه.

وأشار ميري إلى أن المنافذ والحدود تخضع لرقابة وإجراءات دقيقة تحقق أعلى مستويات الأمن، مع ضمان انسيابية حركة العبور وفق الضوابط المعتمدة.

تأتي تصريحات وزارة الداخلية العراقية بعد أيام من تداول مقاطع فيديو ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت وجود تحركات عسكرية سورية واسعة على الحدود مع العراق ورفع حالة الاستنفار، ما أثار تكهنات بشأن تطورات ميدانية على الشريط الحدودي.

وكان قائد قوات الحدود العراقية، الفريق محمد السعيدي، أكد في وقت سابق، أن الوضع على الحدود "طبيعي"، ولا توجد أي تهديدات حالية، مشيرًا إلى وجود تنسيق وتبادل للمعلومات مع قوات الحدود السورية، وأن التحركات في الجانب السوري تتم بالتنسيق مع الجانب العراقي، فيما لا تزال المخافر الحدودية السورية غير مشغلة حتى الآن.

كما أظهرت عمليات التحقق من عدد من مقاطع الفيديو المتداولة أن بعضها قديم وأُعيد نشره خارج سياقه، في حين لم تصدر السلطات السورية أي إعلان رسمي بشأن تنفيذ تحشيدات عسكرية أو رفع حالة الاستنفار على الحدود مع العراق.


الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟