اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أوصت مراجعة حكومية في بريطانيا بضرورة إلزام المدارس الابتدائية في إنجلترا بتحديد الأطفال الذين قد يواجهون خطر ترك التعليم في سن مبكرة من دون الحصول على وظيفة أو تدريب، في محاولة لمعالجة أزمة بطالة الشباب.

وقال آلان ميلبورن، المسؤول عن مراجعة أزمة بطالة الشباب في بريطانيا، إن التغييرات المقترحة ستشمل إصلاحات واسعة في نظام التعليم والإعانات، بهدف التدخل المبكر ومساعدة الأطفال قبل تفاقم المشكلات التي قد تؤثر في مستقبلهم المهني.

وأوضح ميلبورن أن المؤشرات التي تنذر بمخاطر الانقطاع عن التعليم أو صعوبة دخول سوق العمل قد تظهر منذ سنوات الطفولة الأولى، مشيرًا إلى أن المدارس الابتدائية يجب أن تكون مسؤولة عن تحديد الأطفال الأكثر عرضة لأن يصبحوا خارج التعليم أو العمل أو التدريب (NEET) مستقبلًا.

وأضاف أن المدارس الثانوية والجهات المعنية بالتوظيف والدعم الاجتماعي ينبغي أن تتدخل لاحقًا لمساندة هؤلاء الشباب ومساعدتهم على تغيير مسارهم.

وتأتي هذه التوصيات في ظل ارتفاع أعداد الشباب البريطانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا وغير المنخرطين في التعليم أو العمل أو التدريب، إذ تجاوز عددهم مليون شخص خلال العام الجاري للمرة الأولى منذ أكثر من عقد.

وأشار ميلبورن إلى أن عوامل عدة قد تزيد خطر خروج الشباب من مسار التعليم والعمل، من بينها الفقر، ومشكلات الصحة النفسية، والإقامة في دور الرعاية، إضافة إلى التغيب المستمر عن المدرسة.

وكشف تقرير أولي أن التغيب المتكرر يرتبط بزيادة كبيرة في احتمالية أن يصبح الشاب خارج سوق العمل أو التعليم عند بلوغه سن 16 إلى 18 عامًا.

وتتضمن المقترحات مطالبة المدارس باستخدام بيانات مثل سجلات الحضور لتحديد الأطفال الأكثر عرضة للمخاطر، إلى جانب توجيه موارد إضافية نحو برامج الدعم الأكاديمي والإرشاد المبكر.

وأكد ميلبورن أن معالجة الأزمة تتطلب التدخل من جذورها، محذرًا من أن تجاهل المشكلة يفرض تكلفة كبيرة على الشباب والاقتصاد البريطاني.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟