اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، 20 عملية توغل وتحرك عسكري إسرائيلي في محافظتي درعا والقنيطرة خلال الأسبوع الأول من شهر آب.

ووفقاً للمرصد، ترافقت التوغلات الإسرائيلية مع أعمال هندسية وتجريف للأراضي، ونصب حواجز عسكرية مؤقتة، وتركيب كاميرات مراقبة، إضافة إلى تحليق جوي متكرر للطائرات المسيّرة والمروحيات الإسرائيلية.

وتركزت غالبية التحركات الإسرائيلية في منطقة وادي الرقاد وحوض اليرموك بريف درعا الغربي، التي سجلت العدد الأكبر من التوغلات، إلى جانب بلدة جباتا الخشب وقريتي الصمدانية والعجرف بريف القنيطرة، حيث نفذت القوات الإسرائيلية عمليات انتشار ميداني ودوريات داخل القرى والبلدات الحدودية. كما شملت التوغلات في ريف درعا قريتي معرية وكويا ومحيطهما.

وتابع المرصد أنه خلال الأيام الأولى من الشهر الجاري، شهد وادي الرقاد سلسلة من التحركات العسكرية المتتالية، شملت توغل آليات ودبابات إسرائيلية عبر بوابتي تل أبو الغيثار وكفر لَما، وإقامة حواجز مؤقتة، فضلاً عن وصول قوات إلى مناطق مدنية مأهولة، وإطلاق نيران رشاشات ثقيلة باتجاه أراضٍ زراعية وطرق فرعية في محيط المنطقة.

وفي ريف القنيطرة، شمل التوغل بلدات جباتا الخشب والعجرف والصمدانية الشرقية وإقامة حواجز مؤقتة وتركيب كاميرات مراقبة على طرق رئيسية.

وعلى الصعيد الجوي، وثّق المرصد 4 حالات تحليق طائرات مسيّرة ومروحيات في أجواء حوض اليرموك ومحافظتي درعا والقنيطرة وخان أرنبة ومحيطها.

وفي موازاة ذلك، واصلت القوات الإسرائيلية تنفيذ أعمال تجريف وتسوية للأراضي وشق وترميم الطرق الحدودية في وادي الرقاد وحوض اليرموك باستخدام آليات هندسية ثقيلة، في خطوة تندرج ضمن نشاط ميداني متواصل منذ أشهر.

كما استمرت عمليات التجريف داخل حرش الشحار جنوب غربي جباتا الخشب، ما أثار مخاوف من وقوع أضرار بيئية وإحداث تغييرات ميدانية في المنطقة.

ويؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن استمرار التوغلات العسكرية وأعمال التجريف وشق الطرق داخل الأراضي السورية يعكس تصاعداً في النشاط العسكري الإسرائيلي ضمن المناطق الحدودية، وسط مخاوف من فرض وقائع ميدانية جديدة وإحداث تغييرات تدريجية على طول الشريط الحدودي، في ظل غياب أي إجراءات دولية رادعة لوقف هذه الانتهاكات وضمان احترام سيادة الأراضي السورية.

الأكثر قراءة

هل تبدأ من علي الطاهر؟ سيناريو أيلول الساخن