اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وقّعت السعودية وباكستان وتركيا، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، التي تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنهم المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعيًا إلى مستقبل آمن ومزدهر، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس"، في بيان رسمي الجمعة.

وأكد البيان أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي ورئيس وزراء باكستان عقدوا "قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك"، وعرضوا العلاقات بين الدول الثلاث وعدد من "القضايا ذات الاهتمام المشترك"، قبل توقيع اتفاق يستند "إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق".

وأوضح أن الاتفاقية تهدف إلى "تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع". 

وبحسب البيان، "تعكس الاتفاقية حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنهم المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم"، وتُعنى "بتطوير أوجه التعاون الدفاعي كافة" بينها.

بدوره، قال مسؤول سعودي، إن اتفاقية الدفاع المشترك لا ترتبط بـ"مساع نووية" ولا تشكل تهديدًا لأي دولة في المنطقة.

وكتب وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة رائد قرملي في منشور على منصة إكس "لا تمثل الاتفاقية أي توجه لبناء محور عسكري أو تكتل طائفي/ مذهبي، وهي ليست مرتبطة بمساعٍ نووية أو سباق تسليح، بل ببناء قدرات ذاتية مستدامة". 

وشدّد على أن الاتفاقية "لا تأتي على حساب علاقات المملكة الاستراتيجية والقوية خليجيًا وعربيًا ودوليًا، وليست تهديدًا لأمن أي دولة في المنطقة".

وأشار المسؤول السعودي إلى أن الاتفاقية "لا تأتي على حساب علاقات المملكة الاستراتيجية والقوية خليجيًا وعربيًا ودوليًا"، كما أنها "لا تلغي أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف بين هذه الدول أو مع الأطراف الأخرى من الدول والمنظمات".


الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟