اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهر استطلاع جديد نشرت نتائجه صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الجمعة، استمرار تفوق كل من غادي أيزنكوت ونفتالي بينيت على بنيامين نتنياهو في ما يتعلق بسؤال الثقة والملاءمة لتولي منصب رئيس الوزراء. 

وبحسب الاستطلاع، الذي أجراه معهد لازار للأبحاث بالتعاون مع مؤسسة Panel4ALL، فإن المشهد السياسي العام بقي مستقرًا رغم بعض التغييرات الطفيفة داخل معسكر المعارضة.

وحصل نفتالي بينيت على تأييد 43% من المشاركين باعتباره الشخص الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 40% لنتنياهو، وهي النسبة نفسها تقريبًا التي سجلها الاستطلاع السابق.

أما غادي أيزنكوت، فقد حافظ على تفوق أكبر، إذ اعتبره 47% من المشاركين الشخص الأكثر ملاءمة لرئاسة الحكومة، مقابل 38% لنتنياهو.

كما واصل نتنياهو تقدمه على زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، بحصوله على 42% مقابل 38% لليبرمان، من دون تغير ملموس مقارنة بالأسابيع الماضية. 

ووفقًا لنتائج الاستطلاع، فشل حزب الديمقراطيين في العودة إلى حاجز العشرة مقاعد بعد خسارته مقعدين في الأسبوع الماضي، ليتراجع إلى 9 مقاعد، وهو مستوى أقل من النتيجة التي كان قد سجلها قبل الانتخابات التمهيدية داخل الحزب.

ورغم هذا التراجع، لم تتغير الصورة الإجمالية بشكل كبير، إذ يحتفظ الائتلاف الحكومي الحالي بـ 49 مقعدًا في الكنيست، مقابل 57 مقعدًا للأحزاب الصهيونية المعارضة.

ويمكن لمعسكر المعارضة الصهيونية الوصول إلى أغلبية 61 مقعدًا المطلوبة لتشكيل حكومة، في حال انضمام المقاعد الأربعة التي يملكها حزب البيت الصهيوني بقيادة تشيلي تروبر ويوآز هندل.

أما الأحزاب العربية، فقد حافظت على قوتها عند 10 مقاعد، في حين لم يظهر حتى الآن تأثير الاتصالات السياسية بين منصور عباس ويوآف سيغالوفيتش على نتائج الاستطلاع.

في المقابل، بقي حزب بلد عند نسبة تأييد تبلغ 1.4%، بينما حصل حزب أزرق أبيض على 1.2%، وهما لا يزالان بعيدين عن تجاوز نسبة الحسم الانتخابية.

وأظهر الاستطلاع أن 55% من الإسرائيليين يعارضون انضمام حزب القائمة العربية الموحدة إلى أي ائتلاف حكومي مستقبلي، حتى في حال احتل يوآف سيغالوفيتش المرتبة الثانية على قائمة الحزب الانتخابية.

كما كشف الاستطلاع عن معارضة واسعة لخارطة الطريق المقترحة للتوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة، حيث قال 54% من المشاركين إنهم يعارضون الخطة.

وترتفع نسبة الرفض إلى 72% بين ناخبي أحزاب الائتلاف الحكومي.


الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟