اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز"، اليوم الجمعة، نقلاً عن مزودي بيانات الشحن والأقمار الصناعية، أن عمليات تحميل النفط في جزيرة خرج، الميناء الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، توقفت لمدة أسبوع على الأقل، مما يشير إلى أن الحصار البحري الأميركي المتجدد قد أدى إلى توقف مبيعات النفط الخام الإيرانية.

وأعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية في منتصف يوليو/تموز، بعد انهيار اتفاق مؤقت توسطت فيه باكستان لإعادة فتح مضيق هرمز.

وأفادت شركة "كيبلر" لتتبع السفن وشركة "إنرجي أسبيكتس" الاستشارية أن جزيرة خرج، ذات الأهمية الحيوية لصناعة النفط الإيرانية، أصبحت خالية تماماً في 31 تموز.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن جميع أرصفة التحميل الثلاثة في خارك ظلت خالية لفترة طويلة، وفقاً لشركة ويندوارد للاستخبارات البحرية.

وقالت الشركة إن 16 سفينة فقط كانت تنتظر في المرسى بالقرب من الجزيرة، يوم الثلاثاء، وهو أقل عدد مسجل منذ بداية الشهر الماضي.

وتُشحن نحو 90% من صادرات إيران من النفط الخام عبر جزيرة هرمز المرجانية الصغيرة في شمال الخليج، إذ يفتقر معظم ساحل البلاد إلى العمق اللازم لناقلات النفط الكبيرة.

وقال رئيس قسم الجغرافيا السياسية في شركة إنرجي أسبيكتس، ريتشارد برونز، "الحصار فعال، بمعنى أنه لا توجد حركة كبيرة لناقلات النفط من وإلى المضيق".

ومع ذلك، يرى برونز أن توقف الصادرات من غير المرجح أن يُجبر طهران على تقديم تنازلات سريعة في المفاوضات مع واشنطن.

وأضاف: "من الواضح أن الإيرانيين يشعرون بأنهم في موقف قوة فيما يتعلق بمضيق هرمز، وأنهم على استعداد لتحمل الكثير من الخسائر الاقتصادية لتعزيز موقفهم".

ونقلت الصحيفة عن منظمة "متحدون ضد إيران النووية" أنها لم ترصد مغادرة أي ناقلة محملة بالنفط الخام الإيراني من الخليج بنجاح منذ 12 تموز.

الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟