اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ألغت "إسرائيل" تصاريح دخول عدد من الناشطين اليهود الأميركيين، بعد مشاركتهم في احتجاجات بالضفة الغربية المحتلة ضد هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفق ما أوردته صحيفة «ذا فورورد» الأميركية.

وقال الناشط سام شرمان للصحيفة، إنه تلقى رسالة إلكترونية تفيد بإلغاء تصريح سفره، فيما كان يشارك في برنامج تطوعي يستمر سبعة أسابيع في منطقة مسافر يطا بالضفة الغربية المحتلة، حيث كان يقدم الدعم للفلسطينيين.

وأضاف شرمان: "حدث ذلك لي ولعدد قليل من الأشخاص الآخرين في مجموعتي، خلال الساعة نفسها تقريباً"، مشيرا إلى أن عددًا منهم تلقوا الرسالة نفسها خلال دقائق من بعضهم بعضًا.

وبحسب التقرير، ذكر شرمان أن جنودًا وعناصر شرطة ومستوطنين مسلحين التقطوا صورًا لجواز سفره خلال "مواجهات بدأها المستوطنون".

وأوضح: "كنا هناك ببساطة نقضي الوقت مع الناس، في الأساس، لكننا عوملنا كما لو أن وجودنا هناك يكاد يكون جريمة".

وقال شرمان إن ناشطين يهودًا أكثر خبرة أبلغوه بأنه لن يُسمح له بدخول إسرائيل مجددًا، إلا إذا هاجر إليها بصورة دائمة. 

ولم تقدم السلطات الإسرائيلية تفسيرًا لإلغاء تصاريح سفر الناشطين اليهود الأميركيين.

وينفذ مستوطنون إسرائيليون هجمات متكررة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وفق مسؤولين فلسطينيين.

وتُظهر بيانات فلسطينية رسمية أن المستوطنين نفذوا 3488 هجومًا ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026.

وشملت الهجمات اعتداءات على أفراد وممتلكات، وإنشاء بؤر استيطانية جديدة غير قانونية، ومنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم.

الأكثر قراءة

رداً على الوزير الشيباني