اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، اليوم السبت، أن بلاده ستواصل دعم وحدة أراضي أوكرانيا، بما في ذلك المناطق التي تسيطر عليها روسيا منذ عام 2014، لكنه لم يتعهد بفرض عقوبات على موسكو، في ظل استمرار علاقات بلغراد الوثيقة مع حليفتها التقليدية.

وقال فوتشيتش إنّ صربيا ستدعم مساعي أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، معرباً عن شكوكه في إمكانية انضمام البلدين إلى التكتل في وقت قريب.

كما أكّد فوتشيتش أنه لم يبحث مع زيلينسكي أيّ تعاون عسكري بين البلدين.

وجاءت تصريحات فوتشيتش خلال زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى بلغراد، وهي الأولى له منذ توليه الرئاسة عام 2019، حيث بحث الجانبان تعزيز التعاون الاقتصادي ومشاريع البنية التحتية والطاقة والأمن الغذائي.

وأشار زيلينسكي إلى أنّ المناقشات تناولت مشاريع مشتركة في البنية التحتية والتعاون في قطاعي الطاقة والأمن الغذائي، خصوصاً في ظلّ استعداد أوكرانيا لفصل الشتاء وتضرّر منشآت الطاقة من جرّاء الهجمات الروسية.

وتسعى صربيا إلى الحفاظ على توازن بين طموحها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وعلاقاتها التاريخية والاقتصادية مع روسيا، التي تعتمد عليها في معظم احتياجاتها من الغاز.

وكانت بلغراد قد أدانت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، لكنها امتنعت عن الانضمام إلى العقوبات الغربية المفروضة على موسكو، في ظل حفاظها على علاقاتها الوثيقة مع روسيا.

الأكثر قراءة

رداً على الوزير الشيباني