اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استنكرت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء، اليوم السبت، ما وصفته بـ"تناقض مجلس الأمن الدولي"، متهمةً إياه بأنه "أول من ينتهك المواثيق والحقوق التي ينادي بها"، رغم أن من المفترض أن يلتزم بحماية حقوق الشعوب وتحقيق العدالة.

وانتقدت الوزارة المجلس، في بيان، قائلةً إنه "لو كان يسعى لتحقيق الأمن والسلم الدوليين لما كانت الدول دائمة العضوية فيه هي من تشن الحروب وتحتل البلدان وتصادر الحقوق بدون العودة إليه".

ولفتت إلى كلام المجلس عن "الحفاظ على سيادة اليمن واستقلاله، واتخاذه  في الوقت عينه إجراءات تنتهك سيادة اليمن وتصادر حقوق شعبه".

وشددت الخارجية في صنعاء على أن اليمن "يعرف دوافع ومنطلقات مثل هذه البيانات مدفوعة الثمن سلفاً"، ولذلك فـ "ثقته بالله وحده، ويُعول على قدراته لانتزاع كامل حقوقه".

وتابعت متسائلة: "هل احتلال البلدان ونهب ثرواتها ومصادرة حقوق الشعوب والإبادات الجماعية تنسجم مع مواثيق الأمم المتحدة؟"

كذلك، أشارت إلى أن مجلس الأمن أصدر قرارات لحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال، إلا أنه عاجز عن تنفيذها منذ عام 1948 وحتى اليوم.

واعتبرت صنعاء أن مثل هذه المواقف والبيانات، "تعرّي الأمم المتحدة بمؤسساتها المختلفة أمام الشعوب المطالبة بحقوقها المشروعة".

وكان أعضاء مجلس الأمن قد أدانوا، في بيان صدر أمس الجمعة، هبوط طائرات في مطار صنعاء الدولي في 3 تموز، ومطار الحديدة في 13 من الشهر نفسه، معتبرين ذلك "انتهاكًا لقواعد الطيران المدني الدولي".

كما أدانوا الهجمات التي تشنها صنعاء على السعودية واستهداف السفن التابعة لها.

الأكثر قراءة

عون يسعى لدى واشنطن لوقف النار وتوسيع الانسحابات جلسة الثلثاء نحو إقرار صيغة توافقيّة لقانون العفو بالأكثريّة