اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعربت وزارتا الخارجية في كل من السعودية وقطر عن ترحيبهما ببيان مجلس الأمن الدولي، الذي صدر الجمعة، وما تضمنه من إدانة لهجمات جماعة أنصار الله (الحوثيين) على الأراضي السعودية والسفن التجارية.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، عزم المملكة على حفظ أمنها وسيادتها، وحقها الكامل في الدفاع عن نفسها ومواطنيها ومقدراتها ومنشآتها ضد أي هجوم، مع اتخاذ جميع الإجراءات التي تتوافق مع القانون الدولي.

كما جددت التأكيد على دعمها الثابت للحكومة اليمنية الشرعية، وجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، هانس غروندبرغ، الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن تقديرها لما تضمنه بيان مجلس الأمن من تأكيد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ورفض الأعمال التي تهدد الأمن الإقليمي وحقوق وحريات الملاحة البحرية.

وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها، مؤكدة أن أمن السعودية يُعد جزءا لا يتجزأ من أمن قطر وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وفي بيان صحفي  أدان أعضاء مجلس الأمن الهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون على السعودية منذ 13 تموز الماضي، وكذلك الهجمات على السفن التجارية منذ 22 من الشهر ذاته.

كما أدان أعضاء المجلس هبوط طائرات في مطاري صنعاء الدولي والحديدة، في يوليو/تموز الماضي، من دون تصاريح أو موافقات من الحكومة اليمنية، في انتهاك لقواعد الطيران المدني الدولي، مجددين تأكيد التزامهم القوي بسيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه.

وأشار أعضاء المجلس إلى السياق الإقليمي الأوسع، مشددين على أن هذه الأعمال تهدد الأمن في الإقليم والحريات والحقوق الملاحية، وتنذر بمزيد من التصعيد وتقويض جهود تحقيق السلام في المنطقة، بما في ذلك اليمن.

كما دعوا الحوثيين إلى الامتناع عن التصعيد، وشجعوا الأطراف على استخدام قنوات الحوار القائمة لمعالجة المخاوف وتخفيف التوترات.

الأكثر قراءة

عون يسعى لدى واشنطن لوقف النار وتوسيع الانسحابات جلسة الثلثاء نحو إقرار صيغة توافقيّة لقانون العفو بالأكثريّة