كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصادر، عن إجراء تغييرات قيادية وتنظيمية وإعلامية داخل "التيار الإصلاحي الديمقراطي" الذي يقوده محمد دحلان، المنشق عن حركة فتح، في قطاع غزة، وذلك في إطار إعادة ترتيب صفوفه واستعادة دور أكبر استعداداً للانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر عقدها في تشرين الثاني المقبل.
تغييرات تنظيمية وإعلامية شاملة داخل تيار دحلان في غزة
وذكرت قناة "i24NEWS" الإسرائيلية أن تيار دحلان عمل خلال الأيام الأخيرة على استبدال القيادات وتغيير المواقع القيادية وإعادة هيكلة بنيته التنظيمية، بهدف خوض الانتخابات التشريعية القادمة، سواء بشكلٍ منفرد أو ضمن تحالف مع فصائل أخرى.
وبحسب المصادر، سيتولى سمير المشهراوي، المقيم في مصر، إدارة الأعمال التنظيمية والمالية والإدارية بشكل كامل، فيما يواصل محمد دحلان قيادة التيار والتركيز على الواجهة والمواقف السياسية.
كما أُسندت برئاسة لجنة الانتخابات داخل تيار دحلان للقيادي أسامة الفرا، المقرب من دحلان، لتجهيز قائمة للانتخابات قد يشارك فيها التيار لوحده أو بالاتفاق مع فصائل أخرى لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، مشيرةً إلى مشاركته المباشرة في مفاوضات القاهرة الأخيرة لوقف إطلاق النار في غزة واجتماعه مع مسؤولين أميركيين من فريق جاريد كوشنر.
إلى جانب تكليف شخصيات جديدة للعمل الإغاثي، وتحديداً قيادة مؤسسة "الفارس الشهم" المُمولة إماراتياً لزيادة المساعدات المقدمة للسكان بهدف جذبهم إلى تيار دحلان وتأييده،وتعمل هذه المؤسسة علىتقديم الخدمات وتوظيف أعداد من الفلسطينيين في القطاع.
طرح اسم دحلان في نقاشات مستقبل غزة وترتيبات الحكم
في السياق ذاته، عاد اسم القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح محمد دحلان إلى الواجهة مجدداً في النقاشات الإسرائيلية والفلسطينية بشأن مستقبل قطاع غزة وترتيبات الحكم في مرحلة ما بعد الحرب، بالتزامن مع الحديث عن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة التسوية التي ترعاها الولايات المتحدة و"مجلس السلام".
وأشار تقرر لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إلى أن دحلان ظهر خلال الأسبوع الأخير بصورة أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، ويرتبط تجدد الحديث عنه بالتحركات المتعلقة بخطة "النقاط الـ15" الخاصة بقطاع غزة، والتي تتضمن ترتيبات لنزع سلاح حركة حماس وتشكيل حكومة تكنوقراط لإدارة القطاع.
ويرى التقرير أن دحلان يمثل بالنسبة لبعض الأطراف خياراً لتجاوز الثنائية التقليدية "حماس أو السلطة الفلسطينية"، خصوصاً في ظل تراجع الثقة الدولية بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكانت هيئة البثّ العامّ الإسرائيلية قد كشفت أن رئيس جهاز "الشاباك" الإسرائيلي دافيد زيني التقى محمد دحلان في أبو ظبي نهاية شهر أيار الماضي لبحث ترتيبات المشهد السياسي والأمني المستقبلي في قطاع غزة.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:21
وسائل إعلام إيرانية: لجنة الأمن القومي في البرلمان تعتمد بالأغلبية مسودة مشروع قانون بشأن تأمين مضيق هرمز
-
17:20
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة طلوسة ووادي السلوقي
-
17:09
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني: على المجتمع الدولي الانتقال من احتواء التهديد الحوثي إلى إنهاء مصادره
-
17:01
رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران: لن نتراجع عن مضيق هرمز بأي ثمن والمضيق لن يعود إلى الحالة السابقة
-
16:33
الخارجية المصرية: عبد العاطي شدد على أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها المؤقتة في القطاع
-
16:09
وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين: من المتوقع أن يرفع ترامب الحصار البحري عن إيران إن أعادت فتح هرمز بالكامل
