اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

طالب عشرات الجرحى والمرضى الفلسطينيين في قطاع غزة، الأحد، بالضغط على "إسرائيل" لفتح المعابر وإجلائهم إلى الخارج للعلاج في ظل انهيار القطاع الصحي نتيجة حرب الإبادة الجماعية منذ تشرين الأول 2023.

جاء ذلك خلال وقفة نظموها في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، حيث افترش بعضهم الأرض لسوء أوضاعهم الصحية، فيما شارك آخرون على كراس متحركة أو مستعينين بعكازات.

وحذر المحتجون من أن وجودهم داخل القطاع دون تلقي العلاج المناسب يفاقم من خطورة أوضاعهم الصحية.

وناشدوا بزيادة أعداد المرضى والجرحى ممن تسمح لهم "إسرائيل" بمغادرة القطاع وعدم الاقتصار على العشرات فقط، في ظل وجود آلاف الحالات التي تعاني تدهورا صحيا لتعذر حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة.

وفي 11 حزيران الماضي، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن "إسرائيل" تعرقل سفر 17 ألف مريض وجريح حاصلين على تحويلات طبية للعلاج في الخارج، محذرة من ارتفاع أعداد الوفيات بين المرضى المنتظرين للسفر.

وأعادت "إسرائيل" فتح معبر رفح جزئيا في 2 شباط 2026، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أميركية، بعد إغلاق استمر نحو 20 شهرا منذ سيطرة الجيش عليه في أيار 2024.

يأتي ذلك في وقت يعاني فيه القطاع الصحي في غزة انهيارا حادا جراء حرب الإبادة الإسرائيلية، في ظل تدمير مستشفيات ومنشآت صحية، ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، بسبب فرض قيود إسرائيلية على إدخالها.