اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، صادق آملي لاريجاني، الأحد، أنّ الشعب والقوات المسلحة صامدون عند مضيق هرمز، مشيراً إلى أنّ السيادة على المضيق هي لإيران ولن يعود إلى وضعه السابق.

وقال لاريجاني، إن حرية المرور في مضيق هرمز ستعتمد على امتثال الولايات المتحدة لشروط مذكرة التفاهم.

وأوضح لاريجاني أنّ العدو يسعى بكل قوته إلى فرض حصار على إيران، وذلك في الوقت الذي راكمت فيه البلاد أكثر من 40 عاماً من الخبرة في مواجهة العقوبات، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الوحدة والتماسك الوطني بأي ثمن.

وأشار إلى إن الولايات المتحدة و"إسرائيل" فشلتا في تحقيق أهدافهما المتمثلة في تقويض النظام السياسي الإيراني، وتقسيم البلاد، وتدمير قواتها المسلحة وقدراتها الصاروخية وتكنولوجيتها النووية.

وتوجّه لاريجاني إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالقول إنّ "الشعب الإيراني لن يستسلم، وسيلحق بكم المزيد من الظلم الضرر".

وبشأن مضيق هرمز، أعلن التلفزيون الإيراني أنّ لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى صادقت على الخطوط العريضة لمشروع "الإجراء الاستراتيجي"، والذي يهدف إلى تأمين الأمن والتقدم المستدام في المضيق والخليج.

وفي وقتٍ سابقٍ اليوم، أوضح وزير الخارجية عباس عراقجي أن المفاوضات مع سلطنة عُمان تتركز على تحديد مسار بحري جديد في المضيق، مشيراً إلى أن العمل على المسارات الجديدة وصل إلى مرحلته النهائية تمهيداً لاستبدال المسارات الحالية.

وشدد عراقجي على أن التوصل إلى اتفاق بشأن المسارات البحرية لا يعني فتح مضيق هرمز، موضحاً أن "إعادة فتحه تظل مرتبطة بسلسلة من الشروط".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

أين يُعلّق رأس نتنياهو ...؟!