اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال النائب ملحم خلف في تصريح: "بعد زيارتي هذا الصباح بلدات برعشيت وصفد البطيخ وتبنين، ومعاينة الأضرار التي طالت المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية ومصادر المياه، أرفع الصوت إدانةً لما يتعرض له الجنوب اللبناني من انتهاكات خطيرة.

إن إقدام الحساب الرسمي الموثق «إسرائيل بالعربية» (@IsraelArabic) على منصة «إكس»، وهو الحساب الناطق بالعربية التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، على نشر خريطة تُظهر لبنان منقوصاً من أجزاء من جنوبه وتضعها بصرياً ضمن المساحة المخصصة لإسرائيل، ليس تفصيلاً عابراً ولا خطأً تقنياً يمكن تجاهله".

أضاف: "فصدور هذه الخريطة عن منبر رسمي يمثل الدبلوماسية الإسرائيلية يمنحها دلالة سياسية خطيرة، ولا سيما أنها تتزامن مع احتلال أراضٍ لبنانية وهدم المنازل واقتلاع أشجار الزيتون وتدمير آبار المياه والممتلكات ومنع الأهالي من العودة إلى قراهم. كما أن ورودها ضمن منشور إحصائي عن سوء التغذية لا يبرّر تشويه حدود لبنان، ولا يعفي الجهة التي نشرته من مسؤوليتها.

إن تلازم الخريطة الرسمية مع هذه الممارسات الميدانية يثير مخاوف جدية من محاولة تغيير معالم الأرض وفرض واقع احتلالي بالقوة. وهذه الأفعال ليست تدابير أمنية، بل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني واعتداء مباشر على سيادة لبنان وحقوق أبنائه".

وتابع خلف: "أطالب الدولة اللبنانية بتوثيق هذه الانتهاكات والتحرك فوراً لدى الأمم المتحدة والجهات الدولية المختصة، والتأكيد رسمياً أن هذه الخريطة باطلة ومنعدمة الأثر، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني أو سيادي. كما أدعو الأمم المتحدة واليونيفيل إلى تحمّل مسؤولياتهما في حماية المدنيين وممتلكاتهم ومنع تكريس الاحتلال.

ومن موقعي كنائب، وبعد ما عاينته ميدانياً، أؤكد أن وراء كل منزل مهدّم عائلة، ووراء كل شجرة زيتون تاريخاً، ووراء كل بئر حقاً في الحياة".

وختم: "سيادة لبنان ليست موضع مساومة، وحدوده لا تُرسم بالخرائط المزيّفة ولا بالجرافات، وحقوق أبنائه لا تسقط بالاحتلال أو التهجير. الجنوب أرض لبنانية، وسيبقى كذلك".

الأكثر قراءة

أين يُعلّق رأس نتنياهو ...؟!