اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لفت النّائب ​ملحم خلف​، إلى أنّ "رئيس حكومة العدو الإسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​ أطلق بالأمس مواقف مثيرة للجدل، ومن بين ما قاله مزاعم تطال أهالينا في بعض القرى اللّبنانّيّة وسمّاها بتسميات طائفيّة، وزعم أنّ هناك بعض القرى المسيحيّة بالإضافة إلى بعض القرى الدرزيّة والسّنيّة وبعض من الشّيعة طالبوه -حسب زعمه- بضمّ هذه القرى إلى "إسرائيل"".

وشدّد، في تصريح من مجلس النّواب، على أنّ "هذه المزاعم الّتي يطلقها رئيس حكومة العدو تستوجب منّا التأكيد أنّ هذا الكلام لم يُقَل، وأنّ فاعليّات جنوبيّة وخصوصًا في القرى الأماميّة نفت هذه الأخبار"، معتبرًا أنّ "هذا الكلام هو تشويه لصمود وثبات أهلنا في القرى الأماميّة، الّذين اختاروا أن يبقوا رغم كلّ المخاطر داخل قراهم، إن كان في ​شبعا​، ​كفرشوبا​، كفرحمام، راشيا الفخار، كوكبا، إبل السّقي، ​مرجعيون​، القليعة، برج الملوك، دير ميماس، رميش، دبل، وعين إبل".

وأوضح خلف أنّ "هذه القرى أكّدت في أصعب الظّروف ​لبنان​يّة الأرض، وأكّدت لبنانيّة الشّعب، وبهذا التأكيد والثّبات كانت هناك فكرة اساسية، وهي ان نتانياهو يريد تشويهها لانه بثباتهم وصمودهم كانوا النقيض لمشروع الارض المحروقة لهذه القرى، وبالتالي هم العائق وهم من الذين وقفوا بوجه الارض المحروقة، كذلك فثبات هذه القرى يؤكد انهم الضمانة لعودة كل أهالينا، وخصوصا اهالي القرى التي اضطرت الى النزوح وهم ضمانة لعودتهم".

ورأى أن "هذا التشويه الذي يحاول من خلال هذه المزاعم ان يقولها نتنياهو، لن تمر بهذه السهولة. رئيس وزراء العدو نتانياهو هو آخر من يحق له أن يتحدث عن ​مسيحيي لبنان​ أو باسمهم. فمن يقود سلطة يعتدي جنودها على الكنائس والمساجد، ويهجر أهلها المسيحيين من فلسطين، وتمنع شرطتها إقامة قداس الفصح، ويقصف جيشها الكنائس والمساجد والأديرة ويدنس مقدساتها، لا يملك ذرة من الصدقية ليتحدث عن حماية المسيحيين أو الدفاع عنهم".

واعتبر أن "إدعاء نتانياهو بأن قرى لبنانية مسيحية طلبت الانضمام إلى إسرائيل ليس زلة لسان، بل نفاق سياسي متعمد، القصد منه زرع بذور الفتنة بين اللبنانيين، وإحياء أوهام الحماية الخارجية وتمزيق النسيج الوطني خدمة لمشروع الاحتلال، كذلك ادعاؤه أن باقي الطوائف في لبنان طلبت الحماية أيضا من "إسرائيل"".

اضاف: "مسيحيو لبنان اسسوا لبنان الكبير وساهموا بتوسيع حدوده كما مسلموه اختاروا جميعا ومنذ البدء وطنهم، وليس الاحتلال، أي احتلال؛ اختاروا الشراكة الوطنية، لا الوصاية الأجنبية. وسيبقى لبنان، الذي قام على العيش معا، عصيا على كل محاولات التفرقة، مهما تعددت الأكاذيب ومهما كان مصدرها. وكيف اذا كان مصدرها نتانياهو".

الأكثر قراءة

"الحزب" يحذر من طلب قوات أجنبية لنزع سلاحه المناطق التجريبية امام اختبار جدي... و«اسرائيل» تقصف النبطية الفوقا