اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا شك، أن الاتفاق السعودي - التركي - الباكستاني، لا يعني أن قوات هذه الدول ستصل إلى لبنان، ولا يعني تلقائياً تغييراً في قواعد الاشتباك اللبنانية، لكن مفاعيله السياسية والاقتصادية، قد تكون أعمق من أي انتشار عسكري، على ما تقول مصادر دبلوماسية، مشيرة، الى أن لبنان، بحكم موقعه، علاقاته، وتشابك أزماته، مرشح أن يكون إحدى أول الساحات التي يمكن أن تظهر فيها نتائج هذا التحول، من زاويتين متناقضتين:

- الأولى، تنامي الدور السعودي - التركي وما قد يمنحه للبنان من فرصة لإعادة إدخاله في شبكة عربية - إقليمية أوسع، شرط أن تنجح الدولة اللبنانية في استعادة قرارها السياسي والأمني.

- الثانية، فخشية من أن تتحول بيروت إلى ساحة اختبار جديدة للصراع على النفوذ بين المحاور في المنطقة.

ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2384736

الأكثر قراءة

مفاوضات «إسرائيل» تفجّر الاشتباك في الداخل «الحزب» يهاجم الحكومة... والراعي يتمسّك بخيار الدولة