اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت شركة كورية جنوبية متخصصة في الأمن السيبراني، الاثنين، إن مجموعة قرصنة مرتبطة بكوريا الشمالية طورت أدوات خاصة بالنماذج اللغوية الكبيرة، وجمعت برمجيات يمكن أن تساعدها على أتمتة الهجمات الإلكترونية، وتحليل المواد المسروقة، وتنفيذ حملات تصيد احتيالي أكثر إقناعًا.

وأوضحت شركة "جينيانز" للأمن السيبراني أنها عثرت على أدلة تشير إلى أن مجموعة "كيمسوكي" المرتبطة بكوريا الشمالية طورت أدوات لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وإدارتها محليًا، من بينها "أولاما" و"جي بي تي 4 أول" و"مستي"، إلى جانب تقنية البحث في المستندات المعروفة باسم "التوليد المعزز بالاسترجاع"، بحسب "رويترز".

وذكرت الشركة أن هذه الأدوات قد تتيح للمشغلين معالجة المستندات والبيانات دون إرسال معلومات حساسة إلى خدمات الذكاء الاصطناعي الخارجية.

وأشارت الشركة، في تقرير، إلى أن النتائج تفيد بأن مجموعة "كيمسوكي" تجاوزت استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في إنشاء أدوات للتصيد الاحتيالي، وبدأت في بناء قدرات تتيح دمج نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية في تطوير البرمجيات الخبيثة، وتحليل البيانات، وأتمتة الهجمات الإلكترونية.

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من صحة النتائج التي توصلت إليها الشركة.

وتقول السلطات الأميركية والكورية الجنوبية إن كوريا الشمالية تستخدم، منذ سنوات، وحدات إلكترونية مرتبطة بالدولة لأغراض التجسس والسرقة وجمع الأموال.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية، عام 2023، عقوبات على مجموعة "كيمسوكي"، ووصفتها بأنها مجموعة تجسس إلكتروني تابعة للحكومة الكورية الشمالية.