اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهر تحليل أجرته مجلة "نيوزويك" أن نسبة تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب شهدت تباينًا ملحوظًا بين فئتين مسيحيتين رئيسيتين هذا العام، إذ ارتفعت بشكل مطرد بين البروتستانت المتجددين، بينما انخفضت بين الكاثوليك.

ووفقًا لخمسة استطلاعات رأي أجرتها كلية "ماركيت" للحقوق، ارتفعت نسبة تأييد ترامب بين البروتستانت المتجددين من 56% في كانون الثاني إلى 61% في تموز.

وفي الفترة نفسها، انخفضت نسبة تأييده بين الكاثوليك من 54% إلى 45%، مع تركز معظم هذا الانخفاض بين نيسان وأيار.

وبذلك، بلغت نسبة تأييد ترامب الصافية 22 نقطة بين البروتستانت المتجددين في تموز، مقابل -10 نقاط بين الكاثوليك.

وتزامن هذا التحول بين الكاثوليك مع التوترات العلنية بين ترامب والبابا لاوون الرابع عشر في وقت سابق من هذا العام بشأن الحرب مع إيران والهجرة.

ورغم أن كلا الطرفين قلل من شأن خلافهما في نهاية المطاف، دعا البابا مرارًا وتكرارًا إلى السلام، وحث على مزيد من التعاطف مع المهاجرين. في المقابل، عارض ترامب ما سماه "تدخلات" البابا.

ولا يثبت الاستطلاع وجود صلة مباشرة بين تلك الخلافات والتراجع، لكنه يأتي وسط انقسام متزايد بين الكاثوليك وقاعدة انتخابية بروتستانتية متجددة لا تزال محورية في القاعدة السياسية لترامب.

ما تُظهره استطلاعات الرأي

بحسب "نيوزويك"، برز التباين بين البروتستانت المتجددين والكاثوليك بشكل جلي بعد شهر نيسان.

بين البروتستانت المتجددين، ارتفعت نسبة تأييد ترامب من 56% في كانون الثاني إلى 57% في نيسان وأيار، ثم إلى 59% في حزيران و61% في تموز، ما يعني أن صافي تأييد ترامب بين هذه الفئة ارتفع من +12 إلى +22 خلال سبعة أشهر.

لكن تأييد الكاثوليك اتخذ مسارًا مختلفًا. فقد انخفض من 54% في كانون الثاني إلى 53% في نيسان، قبل أن يتراجع إلى 45% في أيار و43% في حزيران. ثم تعافى قليلًا إلى 45% في تموز، مسجلًا بذلك تغيرًا قدره 18 نقطة في صافي التأييد، من +8 في كانون الثاني إلى -10 في تموز.

ولم يكن النمط موحدًا بين جميع الطوائف البروتستانتية. فبين البروتستانت المعتدلين، وهم عمومًا أكثر اعتدالًا وأقل محافظة دينيًا، بلغت نسبة تأييد ترامب 47% في كانون الثاني و47% في تموز، على الرغم من تذبذبها خلال هذه الفترة.

وعلى الصعيد الوطني، انخفضت نسبة تأييد ترامب من 42% في كانون الثاني إلى 38% في أيار وحزيران، قبل أن ترتفع قليلًا إلى 40% في تموز. وهذا يعني أن الزيادة بخمس نقاط بين البروتستانت المتجددين جاءت في وقت تراجع فيه تقييمه العام بشكل طفيف، بينما كان الانخفاض بتسع نقاط بين الكاثوليك أكبر بكثير من التغير على الصعيد الوطني.

وشملت الاستطلاعات الخمسة ما بين 1002 و1514 بالغًا، بهوامش خطأ إجمالية تراوحت بين 2.7 و3.5 نقاط مئوية.

وقد استخدم كل استطلاع عينة وطنية جديدة بدلًا من متابعة المستجيبين أنفسهم على مدى الفترة. وأُجري استطلاع كانون الثاني بين 21 و28 منه، واستطلاع نيسان بين 8 و16، واستطلاع أيار بين 20 و26، واستطلاع حزيران بين 9 و15، واستطلاع تموز بين 22 و29.