اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، الاثنين، إن الولايات المتحدة لا تنسحب من آسيا، بل تعزز وجودها للحفاظ على توازن قوى مناسب في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، داعيًا شركاء واشنطن إلى تحمل مسؤولية أكبر عن الدفاع عن أنفسهم.

وفي مسعى إلى تبديد المخاوف بشأن موثوقية واشنطن، جدد وكيل وزارة الدفاع الأميركية للشؤون السياسية إلبريدج كولبي تأكيد اهتمام الولايات المتحدة بالمنطقة، لكنه دعا إلى زيادة تقاسم الأعباء واعتماد مبدأ "الشراكة لا التبعية"، بحسب "رويترز".

وقال كولبي، في خطاب ألقاه في مانيلا: "أميركا بالتأكيد لا تنسحب من آسيا.. لن نغادر، بل نعزز وجودنا في الواقع لضمان توازن قوى مناسب حيثما تشتد الحاجة إليه".

وتُعد الفلبين أقدم حليف للولايات المتحدة في آسيا بموجب معاهدة، وهي المحطة الأولى في جولة لكولبي بجنوب شرق آسيا تشمل أيضًا إندونيسيا وتايلاند وكمبوديا.

وقال كولبي إن الحفاظ على توازن قوى مناسب في منطقة المحيطين الهندي والهادئ يتطلب نهجًا للردع يقوم على منع الخصوم من فرض أمر واقع على طول سلسلة الجزر الأولى، مشيرًا إلى ما وصفه بتزايد الالتزام العسكري الأميركي في المنطقة.

وتشير سلسلة الجزر الأولى إلى منطقة تمتد من اليابان جنوبًا إلى تايوان والفلبين وبورنيو.

وذكر كولبي أن هذه الاستراتيجية لا يمكن أن تعتمد على القوات الأميركية وحدها، مشددًا على ضرورة زيادة استثمارات الحلفاء في أمنهم.

وأضاف: "عندما نطالب حلفاءنا وشركاءنا ببذل مزيد من الجهد، والاستثمار بصورة أكبر في دفاعهم، وتحمل مسؤولية أمنهم السيادي، فإننا لا نعني التخلي عنهم.. نحن نبحث عن شركاء، لا عن محميات".

وتابع: "عندما يكون شركاؤنا أقوياء، يكون الردع قويًا".

الكلمات الدالة