اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت معطيات أمنية إسرائيلية، الاثنين، تسجيل 660 حالة عنف من المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة في النصف الأول من العام الجاري.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية: “تشير بيانات المؤسسة الأمنية إلى زيادة حادة بنسبة 63 بالمئة في الجرائم القومية في الضفة الغربية في النصف الأول من العام 2026 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي”.

وأضافت: “في النصف الأول من العام 2026، تم تسجيل 660 حادثة، مقارنة بـ405 في النصف الثاني من العام 2025 و440 في النصف الأول من ذلك العام”.

وتابعت: “كما زاد عدد الهجمات المتعمدة ضد قوات الأمن (الإسرائيلية): تم تسجيل 45 حادثة في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ30 حادثة في النصف الثاني من عام 2025، أي زيادة بنسبة 50 بالمئة في حالات العنف الموجهة ضد قوات الأمن”.

وأوضحت المعطيات أيضا أن الخسائر الفلسطينية الناجمة عن عنف المستوطنين شهدت ارتفاعا حادا أيضا خلال الفترة المذكورة.

وقالت: “في النصف الأول من العام، أصيب 140 فلسطينيا وقتل ستة، مقارنة بـ82 جريحا، ولم تقع أي وفيات في النصف السابق”.

وأضافت: “لا تشمل البيانات سجلات يوليو/ تموز، ووفقا لبيانات المؤسسة الأمنية، تم تسجيل حوالي 100 حادثة جريمة قومية إضافية في تموز وحده، لذا استمر الاتجاه التصاعدي حتى النصف الثاني من عام 2026”.

وكانت مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية أشارت إلى ارتفاع عنف المستوطنين بالضفة الغربية، خاصة مع قرب الانتخابات العامة في 27 تشرين الأول المقبل.