اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي قرية الطيبة الفلسطينية المسيحية وسط الضفة الغربية المحتلة "منطقة عسكرية مغلقة"، بزعم منع اعتداءات المستوطنين عليها.

وقالت "هيئة البث" إن جيش الاحتلال أعلن قرية الطيبة المسيحية قرب رام الله منطقة عسكرية مغلقة، بموجب أمر عسكري أصدره قائد المنطقة الوسطى في "الجيش" آفي بلوت.

وأضافت أن الأمر يمنع دخول كل من لا يقيم في القرية أو لا يسكن في المنطقة المحيطة بها.

وادعت "هيئة البث" أن الهدف من إصدار الأمر العسكري هو منع وقوع اعتداءات من جانب المستوطنين الإسرائيليين، مشيرة إلى أن الخطوة تأتي في ظل توتر متزايد في المنطقة ومخاوف من وقوع اعتداءات تستهدف القرية المسيحية وسكانها.

والجمعة، هاجم مستوطنون إسرائيليون الأهالي في قرية الطيبة الفلسطينية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، وهي اعتداءات تتزايد وتيرتها منذ أشهر.

وتشمل هذه الاعتداءات القتل، وهدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد، وتجريف الأراضي الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير الفلسطينيين، إضافة إلى التوسع الاستيطاني في أراضيهم.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بحق الفلسطينيين تحت حماية الجيش الإسرائيلي، بهدف تهجيرهم قسراً.

وفي النصف الأول من العام الجاري، ارتكب المستوطنون 3488 اعتداءً بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفق تقرير صادر عن "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية الحكومية في 6 تموز الماضي.

الأكثر قراءة

جولة التفاوض تترنح... لا جديد في ايلول؟ «العين» على الجلسة التشريعية...هل يمر العفو وقانون الاعلام؟