اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال موقع "أكسيوس" إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصلت إلى تفاهمات سرية مع الحكومة السورية وإسرائيل، تمهّد لإزالة مواد نووية مخزنة في موقع سري داخل سوريا، في عملية تشرف عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن المكان المعروف باسم "الموقع 99" كان يخضع لمراقبة إسرائيلية مكثفة، ويعتقد أن نظام بشار الأسد خزّن فيه مواد مرتبطة بمشروع مفاعل الكبر النووي الذي دمّرته إسرائيل في غارة عام 2007.

وبحسب مسؤول  أمريكي تشمل المواد الموجودة في الموقع "اليورانيوم الأصفر" وهو مسحوق ناتج عن معالجة خام اليورانيوم ويمكن استخدامه لاحقا ضمن دورة الوقود النووي، إضافة إلى مخلفات ومواد متبقية من مشروع الكبر.

وأكد المسؤول أن المواد لا تصلح لصنع سلاح نووي لكنها قد تستخدم في  قنبلة قذرة، وهي عبوة تقليدية تنشر مواد مشعة في منطقة مستهدفة.

ووفق مسؤولين إسرائيليين، قصفت القوات الإسرائيلية مداخل الموقع بعد وقت قصير من سقوط نظام الأسد، بهدف منع الوصول إلى المواد المخزنة داخله. 

وعلى مدى أكثر من عام، بحثت إسرائيل والولايات المتحدة سبل التعامل مع الموقع، وسط تحذيرات إسرائيلية من أنها لن تقبل ببقاء المواد النووية فيه، بحسب "أكسيوس".

واتفقت واشنطن وتل أبيب على أن أفضل خيار يتمثل في الحصول على موافقة الحكومة السورية لإزالة المواد، قبل أن تتدخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإتمام الترتيبات.

وبحسب المصادر، أبلغ مسؤولون سوريون الجانب الأمريكي أنهم لم يكونوا على علم بوجود مواد نووية في الموقع، فيما قال مسؤول أمريكي إن عددًا قليلاً جدًا من الأشخاص في الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا كان يعلم بوجودها.

وأشار الموقع إلى أن التفاهمات واجهت اختبارا قبل أسابيع، بعدما رصدت إسرائيل تحركات قرب الموقع أثارت مخاوف من محاولات للوصول إلى المواد.

وطلبت إدارة ترامب من إسرائيل عدم اتخاذ أي إجراء، ودفعت باتجاه إشراك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما أسفر عن اتفاق بين الوكالة والحكومة السورية وُقّع قبل نحو ثلاثة أسابيع لإزالة المواد النووية من الموقع.

الأكثر قراءة

جولة التفاوض تترنح... لا جديد في ايلول؟ «العين» على الجلسة التشريعية...هل يمر العفو وقانون الاعلام؟