اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت القناة 13 العبرية، الإثنين، بأن إسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية بعزم تل أبيب مواصلة الاغتيالات في قطاع غزة، بدعوى استهدافها لفلسطينيين شاركوا في هجمات 7 تشرين الأول 2023.

وفي ذلك اليوم، هاجم مقاتلو حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلوا وأسروا إسرائيليين؛ ردا على “جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى”، وفق الحركة.

ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 تشرين الأول يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي، ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة إسرائيل وجيشها في العالم.

وقالت القناة 13: “إسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية أنه لا حصانة من الاغتيال في قطاع غزة لمن شاركوا في هجوم 7 تشرين الأول”.

ونقلت عن مصادر مطلعة لم تسمها قولها إن إسرائيل أعربت عن استعدادها للتفاوض مع واشنطن “بشأن اغتيالات لا ترتبط بالهجوم”.

يأتي ذلك بينما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، رفض تل أبيب خطة النقاط الـ15 التي أقرّها “مجلس السلام” بشأن غزة، ووافقت عليها حركة حماس، متمسكا بشرط نزع سلاح الحركة قبل أي انسحاب إسرائيلي من القطاع.

وتأتي تصريحات نتنياهو رغم أن خارطة الطريق التي أصدرها “مجلس السلام” في 31 تموز الماضي بعنوان “خارطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي الشاملة للسلام في غزة”، تنصّ على نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي بصورة تدريجية ومتوازية.

وقبل نحو أسبوع، قالت هيئة البث العبرية الرسمية، نقلا عن مصادر في قيادة المنطقة الجنوبية للجيش الإسرائيلي لم تسمها: “وجّه رئيس الأركان (أيال زامير) في الأيام الأخيرة بتقييد الهجمات في قطاع غزة”.

ووفقاً لمصدر أمني، تحدث لهيئة البث آنذاك، “ستتمكن القوات العاملة في قطاع غزة من مواصلة إحباط أي تهديد فوري في حال استشعار الخطر، إلا أن استهداف أشخاص محددين سيتطلب الحصول على موافقة مسبقة من رئيس الأركان”.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جولة التفاوض تترنح... لا جديد في ايلول؟ «العين» على الجلسة التشريعية...هل يمر العفو وقانون الاعلام؟