1 min read
1 min read
يتغير الشعر طبيعيًا مع التقدم في العمر، إذ قد يصبح أكثر جفافًا وخشونة، ويفقد تدريجيًا جزءًا من كثافته ولمعانه، كما قد يطرأ تغير على طبيعة تجعّده. وتنتج هذه التحولات عن مجموعة من العوامل المرتبطة بالشيخوخة، أبرزها التغيرات الهرمونية، وتراجع إفراز الزيوت الطبيعية في فروة الرأس، إلى جانب التغيرات التي تطرأ على بصيلات الشعر مع مرور الوقت.
ومع مرور السنوات، قد تتقلص بصيلات الشعر وتدخل مرحلة النمو لفترات أقصر، ما يؤدي إلى بطء نموه وزيادة ترققه وتساقطه. كما يمكن أن يتأثر ساق الشعرة نتيجة التعرض المستمر لأشعة الشمس، واستخدام أدوات التصفيف الحرارية، والصبغات والمعالجات الكيميائية، ما يجعل الشعر أكثر جفافًا وتقصفًا وتشابكًا.
ويؤثر الشيب أيضًا في ملمس الشعر؛ إذ يؤدي انخفاض إنتاج الميلانين داخل البصيلات إلى تحول الشعر إلى الرمادي أو الأبيض، وقد يصبح أكثر خشونة وجفافًا وأقل سهولة في التصفيف.
وتلعب التغيرات الهرمونية دورًا مهمًا، خصوصًا لدى النساء خلال مرحلتي ما قبل انقطاع الطمث وانقطاعه، مع انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، الأمر الذي قد يرتبط بترقق الشعر وجفافه وبطء نموه. كما يمكن للتوتر وقلة النوم أن يؤثرا في دورة نمو الشعر ويزيدا من تساقطه.
ومن العوامل الأخرى التي قد تغير ملمس الشعر بعض الأدوية، واضطرابات الغدة الدرقية، ونقص الحديد أو الزنك أو "فيتامين د"، إلى جانب التدخين والتعرض المفرط للشمس.
وللحفاظ على صحة الشعر، يُنصح باستخدام البلسم، والتعامل بلطف مع الشعر المبلل، وتجنب التسريحات المشدودة، وتقليل استخدام الحرارة، وحمايته من أشعة الشمس. كما يُفضل اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتين والحديد والزنك وأحماض أوميغا 3 والفيتامينات.
وفي حال ترافق تغيّر ملمس الشعر مع تساقط ملحوظ أو ترقق سريع، أو ظهور أعراض في فروة الرأس، مثل الحكة والاحمرار، فمن الأفضل استشارة طبيب مختص، لا سيما إذا رافقت ذلك أعراض عامة، كالتعب أو تغيّر الوزن، للتأكد من عدم وجود أسباب صحية تستدعي العلاج.
3 min read
2 min read
2 min read
53 sec read
2 min read
2 min read
2 min read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا